مدريد- “القدس العربي”:
نشرت صحيفة “ماركا” المقربة جدا من ريال مدريد، تقريرا مطولاً عن أبرز الغيابات والمشكلات التي تواجه مدرب باريس سان جيرمان توماس توخيل، قبل استضافة ريال مدريد على ملعب “حديقة الأمراء” مساء الأربعاء المُقبل، في دوري مجموعات أبطال أوروبا.
وأوضحت الصحيفة أن أكبر معضلة يواجهها المدرب الألماني، تكمن في غياب نجم الفريق الأول العائد مُجددا للمشاركة نيمار جونيور، وذلك بداعي العقوبة المفروضة عليه من قبل اليويفا، بالإيقاف لمدة 3 مباريات، لتهكمه على حكم مباراة مانشستر يونايتد في إياب دور الـ16 للكأس ذات الأذنين الموسم الماضي.
وأشار التقرير، إلى أن غياب صاحب الـ27 عاما، يُمثل ضربة موجعة لمدرب بوروسيا دورتموند السابق، لا سيما بعد ظهور تأثيره الكبير على الفريق، بما فعله في مباراة ستراسبورغ الأخيرة، حين تقمص دور البطولة المطلقة، بتسجيل هدف تأمين الثلاث نقاط في الوقت المحتسب بدل من الضائع، ولولا تقنية (VAR) لخرج من المباراة بهدف آخر قبل إطلاق صافرة النهاية.
ولن يقتصر الغياب على أغلى لاعب في العالم، بل سيشمل كذلك زميله في الخط الأمامي كيليان مبابي، لعدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في المباراة المنحوسة أمام تولوز، التي أصيب خلالها أيضا رأس الحربة إدينسون كافاني والمدافع الجديد عبدو ديالو.
وحاول بطل العالم إعطاء مؤشرات لاقترابه من اللحاق بصدام فريقه المستقبلي، إلا أن المصدر الإسباني أكد خروجه من حسابات توخيل، لحرص الطاقم الطبي على سلامته بعد تعافيه من إصابته في الفخذ، لكن في المقابل، سيستعيد الفريق إدينسون كافاني ومعه كذلك القادم من الإنتر على سبيل الإعارة ماورو إيكاردي، للتغلب على أزمة غياب نيمار ومبابي.
وفي ختام الجزء الخاص بالفريق الباريسي، وصف التقرير المباراة بالعاطفية بالنسبة للحارس كيلور نافاس المنتقل حديثا من صفوف ريال مدريد إلى باريس سان جيرمان، بعدما حقق الكأس ذات الأذنين 3 مرات مع اللوس بلانكوس وغيرها من الألقاب المحلية والقارية.
أما المشكلات التي تواجه زيدان، فتكمن في صعوبة اختيار لاعب وسط ثالث من بين الثلاثي العائد من الإصابة إدين هازارد، إبراهيم دياز وخاميس رودريغيز، بالإضافة إلى ذلك، سيضطر للاعتماد على الشاب البرازيلي ميليتاو والفرنسي رافاييل فاران، للخروج من ورطة إيقاف سيرجيو راموس وناتشو.
وتبقى المشكلة الأبرز، أو بالأحرى الصداع الأكبر في رأس زيدان، هشاشة خط دفاعه، الذي فشل في الحفاظ على شباكه نظيفة منذ بداية الموسم، باستقبال ستة أهداف في أول 4 مباريات في الليغا، وهو ما دفع المدرب لتغيير استراتيجيته وطريقته 3 مرات حتى الآن.
