لندن- “القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن خطة مدرب ريال مدريد الجديد كارلو أنشيلوتي، لتفادي الكارثة التي عانى منها تلميذه النجيب زين الدين زيدان طوال الموسم الماضي، بتعرض اللاعبين لكم هائل من الإصابات، تخطى حاجز الـ60 انتكاسة مع الجولة الختامية لموسم الليغا.
وعلمت صحيفة “ماركا” من مصادرها، أن ميستر كارليتو قد التقى بالمعد البدني العائد مجددا إلى النادي أنطونيو بينتوس في سيردينيا، وذلك للاتفاق على البرنامج البدني والغذائي، الذي سيتم اعتماده مع عودة اللاعبين الشهر المقبل لبدء معسكر الاستعداد للموسم الجديد، أملا في تقليل نسبة الإصابات في المرحلة القادمة.
وجاء في التقرير، أن أنشيلوتي أثنى على برنامج إعداد اللاعبين للموسم المقبل، كونه يرتكز على مضاعفة العمل في معسكر الاستعداد، مع متابعة يومية لكل اللاعبين بدون استثناء، بما وُصف “ضوابط صارمة” في مختلف المقاييس والاختبارات الأساسية، كمعدل التحمل والمرونة ومدى السرعة، للتأكد من التزامهم بعدد ساعات النوم المحددة والنظام الغذائي المفروض خارج النادي.
وأوضح نفس المصدر، أن بينتوس وعد أنشيلوتي بتوفير أكبر قدر من الراحة لأجساد اللاعبين، كما فعلها في ولاية زيدان الأولى، ببرامجه وخططه البدنية والغذائية، التي صنعت ذاك الفريق الأسطوري، الذي سيطر على كأس دوري أبطال أوروبا في الفترة بين عامي 2016 و2018، بقائمة شبه ثابتة وأقل عدد ممكن من الإصابات.
وتبدلت أوضاع ريال مدريد من النقيض إلى النقيض بعد تولي جوريجوري دوبون مهام المعد البدني بدلا من الإيطالي المخضرم، ووضح ذلك من خلال الكم الهائل من الإصابات التي عصفت باللاعبين في المواسم الثلاث الماضية بوجه عام، والموسم الأخيرة بالأخص، بتسجيل رقم قياسي على مستوى الإصابات، ما دفع النادي لإعادة بينتوس على أمل أن يأتي بالعلاج السحري لرفع المعدلات البدنية للاعبين وإنهاء صداع الانتكاسات المتكررة.
وواجه زيدان مشاكل بالجملة على مدار الموسم المنقضي، بدأت بمغامرة الاعتماد على قائمة أقل جودة وخبرة من القائمة التي أعادت النادي إلى مناص التتويج بالفوز بكأس السوبر ولقب الليغا رقم 34، وتفاقمت بهذا الكم من الإصابات، الذي جعل لاعبا مثل سيرخيو راموس يظهر في 5 مباريات فقط في 2021، ما أدى في النهاية للموسم الصفري، الذي عجل برحيل زيزو وعودة أنشيلوتي في ولاية ثانية.