“القدس العربي”: ألقت وسائل الإعلام الرياضية الضوء على واقعة طرد نجم ريال مدريد السابق كريستيانو رونالدو، في مباراته الأولى مع يوفنتوس في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ضد فالنسيا، التي أقيمت، مساء الأربعاء، على ملعب “الميستايا”، وانتهت بفوز الضيوف بثنائية ميراليم بيانيتش من علامة الجزاء.
وانهار أفضل لاعب في العالم على أرضية ملعب الخفافيش لحظة إشهار البطاقة الحمراء في وجهه من قبل الحكم فيليكس بريتش بعد احتكاك رونالدو بالمدافع جيسون موريلو مرتين، الأولى بدفع الأخير في ظهره ليلحق بالكرة أولاً، والثانية بدون كرة، ليتخذ الحكم الألماني قراره الصادم لكريستيانو، بناء على تعليمات من الحكم المُراقب لمنطقة الجزاء.
والتقطت الكاميرات في النقل الحي، ردود أفعال رونالدو الغاضبة، والتي بدأها بالسقوط على أرضية الملعب، قبل أن يدخل في نوبة بكاء على طريقة الأطفال، لم تُفارقه حتى خروجه من النفق المؤدي لغرفة خلع الملابس.
من جانبها، قالت صحيفة “إكسبريس” البريطانية، إن رونالدو انزعج بشدة عندما تلقى صدمة الطرد، وصرح في وجه الحكم قائلاً “لم أفعل أي شيء .. لم أفعل أي شيء”، إلا أن بريتش لم يعر له أي اهتمام، فقط أشار بيده لتنفيذ القرار واستئناف اللعب سريعًا، تاركًا رونالدو يعض أصابع الندم على أول طرد في تاريخ مشاركاته في دوري الأبطال (المباراة 154).
أما موقع “كالتشيو ميركاتو” الإيطالي، فأجرى مقابلة حصرية مع الصحافي الإسباني إيدو أغيري، المُقرب جدًا من الدون، وذلك لمعرفة ردة فعل كريستيانو وتعليقه على صدمة الطرد، وفي رده على هذا السؤال قال الصحافي “لم أر رونالدو بهذا الشكل من قبل. لقد كان غاضبًا للغاية، وقال لي إنه يشعر بالعجز، لأنه أكبر ظلم تعرض له في حياته”.
في الوقت ذاته، أعلن الاتحاد الأوروبي فتح تحقيق لكشف ما حدث بين رونالدو ومدافع فالنسيا، قبل اتخاذ القرار المناسب يوم 27 سبتمبر / أيلول الجاري، مع ذلك، تُفيد التقارير الصحافية المُنتشرة في هذه الأثناء، بأن العقوبة لن تَقل بأي حال من الأحوال عن الإيقاف مباراة واحدة، وذلك في حالة أثبت مهاجم اليوفي أنه لم يُطرد لسوء السلوك، لكن إذا حدث العكس، قد تمتد العقوبة لمباراتين أو ثلاث، ما قد يتسبب في غيابه عن اللقاء العاطفي ضد فريقه القديم مانشستر يونايتد، المُقرر له على ملعب “أولد ترافورد” في الجولة الثالثة لدوري المجموعات.