كيف يبجّل اعلاميا من قتل الاطفال وسلخ الشيوخ؟!

حجم الخط
0

كيف يبجّل اعلاميا من قتل الاطفال وسلخ الشيوخ؟!

كيف يبجّل اعلاميا من قتل الاطفال وسلخ الشيوخ؟! من المعروف أن لكل بداية نهاية ولو طالت وان لكل طاغية نهاية هذا ما يمكن أن نرثي به شارون، نعزي مناصريه ومحبيه دون شماتة لان المرض والموت حق، والله وحده المتفرّد بالديمومة والبقاء، وبالعزة والكبرياء.يودعه العالم سياسيا في جو من الأسي والأسف مع حقبة من حكمه المليئة بابشع مجازر العصر الحديث انه فعلا بلدوزر بشري، كما يفضل هو هذه التسمية، قتل الكثير: الكبار والصغار، النساء والأطفال والمقعدين، ولم يسلم من بطشه حتي الشجر والحيوان، ونكل بالشعب الفلسطيني البريء الأعزل الآمن، وهجر وشتت الكثير في صمت دولي رهيب حتي وصلت به الغطرسة انه صار يحي ويميت عندما دفع في مجلس وزرائه لتصفية عرفات رحمه الله وسط مباركة دولية، وكان ذلك في عملية مشبوهة لا يعلم خباياها احد حتي الآن.ولقد شاهدنا وتابعنا اهتمام الإعلام المضلل بمرضه بأسلوب منحاز وممنهج ومبرمج لصناعة المعلومة الكاذبة المشوّهة ولإبرازه علي أفضل صورة، مع اهتمام واسع لساسة العالم وقلقهم علي حياته منذ وعكته الأولي إلي التدهور الأخير، مركزين عليه كحمامة سلام يفتقدها العالم.انه فعلا عالم غريب انقلــــبت فيه الموازين وأصبح الحق فيه باطلا والمجرم مسالما والمحتل محررا والدكتاتور ديمقراطيا، وتحول أصحاب الرأي إلي مجرمين وعملاء، والوطنيون إلي انتهازيين.خميس قشةروتردام ـ هولندا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية