كيف يخونون العهود؟

حجم الخط
0

لا مراء في الدرجة العظمي للحقد الأسرائيلي الصهيوني ولا جدل في السقف الأعلي لنكوص الصهاينة علي أعقابهم ونقضهم العهود. لا نقاش في الدرك الأسفل لأخلاقيات بني صهيون التي تردت الي القاع. ولست أقصد القاع التي ارتكبوا فيها المجزرة النكراء بحق المدنيين، فلا أحد ينكر عليهم تجذرهم في هذه الأوحال وايغالهم في الخسة ضد المدنيين والمسالمين.

أعتقد أن هذه الوقائع متنوعة ومتعددة لأثبات هذه الأوصاف وتأييدها بمؤيدات من أرض المعارك، فالمحتجزون في ثكنة مرجعيون كانوا يسيرون في قافلة بأكثر من ألف سيارة مع بدايات صباح يوم 12-8-2006 – تعلم اسرائيل أن مشاورات علي مستوي عال ورسمي بين لبنان وفرنسا أمريكا هي التي أدت الي فك احتجازهم ثم تسريحهم يرافقهم الصليب الأحمر، والغريب أن العميد عدنان داوود استقبل المحتلين ورحب بهم في الثكنة ومازحهم وأسقاهم شايا ساخنا كذلك. لكن طبع الغدر والخيانة دائبان ومتأصلان عندهم فلذلك خانوا ونقضوا ونكصوا ورجعوا علي أعقابهم اذلاء. انظرول الي وقائع أخري تدلل علي هذا الغدر والنكوص. انها مجازر المجازر أي مجازر النعوش حيث يخرج الأهالي لتشييع أهاليهم الشهداء فاذا بطائرات الغدر تمطرهم بحمم قنابلها فتزيد الشهداء. والأمثلة كثيرة منها مجزرة الغسانية ومجزرة الشياح، والقائمة تطول. صالح سالم محمد قريرة دارشعبان ـ تونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية