كيف يعامل العرب اللاجئين!؟

حجم الخط
0

كيف يعامل العرب اللاجئين!؟

كيف يعامل العرب اللاجئين!؟عاد الي حيث يقيم منذ سنوات بأرض خادم الحرمين فما ان وطأت قدماه مطار الرياض رفقة أبنائه حتي فوجئ بأن السلطات السعودية قد وضعت حدا لاقامته بالمملكة فما كان من اللاجئ الفلسطيني الا أن شد الرحال باتجاه عاصمة السودان لكن اقامته بمطار الخرطوم لم تدم سوي أيام ويُرّحل الرجل وأفراد عائلته الي اليمن لكن مرة أخري انتهت الرحلة بمطار صنعاء ليرّحل من جديد الي الأردن وبنفس الطريقة أعيد الي مطار صنعاء.. القصة ليست أحداث فلم سينمائي أو دراما تليفزيونية بل هي قصة لاجئ من أرض الاسراء والمعراج قضي أزيد من شهر رفقة أبنائه الخمسة في حالة حل وترحال بعدما حرم حق الاقامة بأرض الحرمين.معاناة هذا الفلسطيني التي أصبحت حديث وكالات الأنباء العالمية وقضية حركت المنظمات الحقوقية العربية والأجنبية تعيد الي الواجهة قضية فلسطينيي الشتات عبر أصقاع العالم وحق العودة الي الوطن الأم، تُري كيف نطلب من أمريكا دعم الشعب الفلسطيني وتأييد حكومة الوحدة الوطنية ونأمل من اسرائيل أن تكف عن جرائمها في الضفة والقطاع و04 دول عربية ضاقت ذرعا بلاجئ عربي ولم تجد له موطن قدم علي أراضيها؟قصة الفلسطيني حداد وأبنائه لم تجد أذانا عربية واسلامية صاغية تعيد البسمة لعائلة مشردة اتخذت من طائرات ومطارات العرب اقامة لها، قصة حداد كان لها مثيلا قبل سنوات مع لاجئ فلسطيني أجبر علي البقاء بمطار أورلي بفرنسا لكن زوجة الرئيس الفرنسي الراحل ميتران وقتها كانت أرحم وأكرم من رؤساء العرب. امرأة فرنسا الأولي تكفلت بالقضية وساعدت ابن غزة علي دخول التراب الفرنسي والاقامة عليه ليوم الناس هذا.. فهل سيرحب أحد حكام العرب بعائلة حداد علي أرض العروبة المهدرة أم أننا سنشهد موقفا مشابها لما قامت به سيدة فرنسا قبل 15 سنة؟حميد بن عطيةالجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية