كيف يمكن إطالة عمر البطارية في الهاتف؟

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: تشكل أزمة البطاريات معضلة تواجه كافة مستخدمي الهواتف الذكية في العالم، فيما تبذل الشركات المنتجة لهذه الهواتف جهوداً مضنية من أجل التوصل إلى حل لمشكلة نفاد البطاريات التي يعاني منها الناس، ولم تتمكن الشركات ولا الخبراء حتى الآن من التوصل إلى حلول.

وقدم مجموعة من الخبراء والمتخصصين نصائح للحفاظ على عمر أطول لبطارية الهاتف المحمول، خاصة بالنسبة لمستخدمي هواتف “آيفون” التي تنتجها شركة “آبل” الأمريكية، وذلك عبر تقرير متخصص نشرته جريدة “صن” البريطانية.

وتكمن الخطوة الأولى في علاج مشكلة نفاد بطارية الهاتف -حسب النصائح – بالعثور على التطبيقات التي تستنزفها حيث يحتوي “آيفون” على أداة تمكن المستخدم من معرفة مثل تلك البرامج.

ويمكن اكتشاف تلك التطبيقات بالتوجه إلى قائمة الإعدادات ومن ثم البطارية، والنقر بعدها على خيار “آخر 10 أيام” والذي يكشف عن التطبيقات التي استعملت البطارية بشدة في غضون هذه الفترة الزمنية.

وحسب ما نقلت “صن” في تقريرها فإنه يُنصح بحذف البرامج التي تستنزف طاقة البطارية ولا يستعملها المستخدم كثيراً.

ومن الضروري أيضا التحقق مما إذا كانت بطارية هاتفك في حاجة إلى تبديل، ويمكنك معرفة ذلك بالتوجه إلى الإعدادات ومن ثم قسم البطارية واختيار “Battery Health” لمعرفة وضع البطارية.

وإن كانت النسبة الواردة في المؤشر أقل من 80 في المئة، فذلك يدل على انتهاء عمر البطارية، وغالبا ما يحدث ذلك بعد ما يقارب 500 عملية شحن كاملة.

كذلك ينصح الخبراء بتفعيل نمط الطاقة المنخفض “Low Power” الموجود في الهاتف والذي يغلق بعض المزايا المتوفرة على الهاتف وتستهلك قدرا كبيرا من طاقة البطارية.

ومن المفيد أيضا تفعيل ميزة “السطوع التلقائي” التي تطيل عمر البطارية، وتضمن تعديل الإضاءة وفقا للظروف المحيطة التي يتواجد فيها المستخدم.

ويفضل عدم تفعيل الاتصال اللاسلكي بشبكة “الواي فاي” في حال عدم استخدام الإنترنت لاستنزافها الكبير للطاقة، وهو ما ينطبق أيضا على الانترنت الموجود في الهاتف “Mobile Data” والذي يستنزف البطارية هو الآخر.

وعلى نحو مماثل، يجب تفعيل وضع الطيران في حال غياب الاتصال بأي نوع من الشبكات، لأن ذلك يجبر الهاتف عن إيقاف عمليات البحث عن شبكات للاتصال بها.

كما يوصي الخبراء أيضاً باتباع إجراءات تحمي البطارية لتطيل عمرها ومن بينها عدم تعريض البطارية لدرجات حرارة شديدة الارتفاع أو الانخفاض.

وتعتبر مشكلة البطارية هي الأكثر تعقيداً في عالم الهواتف المحمولة، فيما تعمل الشركات الكبرى مثل “آبل” الأمريكية و”سامسونغ” الكورية على تطوير قدرات البطاريات في هواتفها والبحث عن حلول لنفاد طاقتها الكهربائية في وقت مبكر.

واضطرت شركة “سامسونغ” مؤخراً لإنتاج هواتف جديدة تتمتع بخاصية توفير الطاقة، ولكن شريطة تعطيل بعض المزايا في الجهاز، بما في ذلك الشاشة الملونة وذلك لإبقاء البطارية على قيد الحياة مدة أطول.

كما نحج باحثون بريطانيون مؤخراً في تجربة استخدام الطاقة الكهربائية التي تنتج من البرق، في شحن هاتف ذكي، في محاولة لإبتكار طرق بديلة لشحن البطارية، فيما تمكن باحثون آخرون من ابتكار تكنولوجيا يمكن من خلالها شحن بطارية الهاتف باستخدام الصوت والضجيج المحيط به، ما يعني ان الهاتف يمكن أن يعيد شحن نفسه تلقائياً عندما يتنقل صاحبه في الشارع أو يسير في السوق ووسط الازدحامات.

وفي الولايات المتحدة تمكن باحثون مؤخراً من ابتكار تكنولوجيا جديدة من المفترض أن تؤدي إلى إنتاج بطاريات تعمر حتى عشر سنوات دون الحاجة إلى إعادة شحنها، حيث أعلنت شركة “أتميل” المتخصصة في تصميم ودراسات أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية أنها تعمل حالياً على تطوير بطاريات جديدة تقوم بشحن نفسها عبر استلهام الطاقة من جسم الإنسان، وهو ما سيجعل بطارية المحمول تعيد شحن نفسها طوال مدة حملها من قبل المستخدم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية