كَهَهَـي بَهَهَـي

حجم الخط
0

كَهَهَـي بَهَهَـي

فضل خلف جبركَهَهَـي بَهَهَـي(الي جواد الحطاب وعبد الرزاق الربيعي)لولا طائرُ الشقراقِ هذالولا ما يتردّدُ في جنباتِ الروحِ من رنينِهِ الفذِّلولاهُ، هذا الشقراقُ النبيلُكيفَ كُنا سنداوي جراحَنا الفاغرةَ كالآخاديد!كَهَهَيْ بَهَهَيْكَهَهَيْ بَهَهَيْبَهَهَيْ كَهَهَيْ كَهَهَيْ بَهَهَيْ بَهَهَيْ بَهَهَيْهكذا كُنّا نُطلقُ الحَمامَ الحبيسَ أوجاعاً تتفجّرُ كحمم البراكينهكذا يُعانقُ أحدُنا الآخرَ مواسياً ساعةَ تشتدُّ الازمةُ بينَ الحياةِ والموتِوهكذا كُنّا نشدُّ عزائمَنا لمواجهةِ سيولِ الأحزانِ المتوالية!كهَهَي بَهَهَي!اكسيرُ الفلاسفةِ وحجرُ الملوكِالغيمةُ التي تزدادُ هطولاً كلّما أمطرَتْوالبئرُ التي كما لو زمزمُ نهرُ الكلامِ الذي لا يصلُ الي المصبِّوالحكايةُ التي تورقُ كلَّما داهمتْها الخاتمةُكهَهَي بَهَهَي…ينطلقُ هديرُها من بغداد كما لو أنّ عاصفةً هبّتْ من أعماقِ جحيمٍ غامضٍكما لو انّ بحراً يركضُ مجنوناً في سماواتِ العدمِوكما لو لم يكن في العراقِ ما يردعُهُ عن القهقهةِكهكهكهكهكه بههكهههههكما لو ……………… انَّ العراقَ اعني العراقَ بالتأكيدلا يجثمُ علي صدرهِ كابوسُ اليقظةِوكما لو انَّ العراقيّ يحلمُبأنَّ العراقَ لا يجثمُ فوقَ صدرهِكابوسُ اليقظةِ!قبلَ حوالي خمسةَ عشرةَ سنةًوُلدتْ شجرةُ الكهَهَي بَهَهَي من رحمِ حكايةٍ عابرةٍكنـّا لفيفـاً من اخوانِ الشقاءِمجتمعين حولَ أحدِ مواقدِ الصداقةِفي ذلك المساءِ برعمَ بيننا أفقٌ من الشمسِواعشوشبتْ في اعماقنا مروجٌ لا يحيطُها الوصفُمن يومِها ونحنُ نهدلُ بالكهَهَي بَهَهَيهديلَ يمامِ الجنوبِ الحزينِ!في أيامِنا القاسيةِ وظروفنِا الجحيمِكنا نلوذُ ببردِ الكهَهَي بَهَهَي ونستجيرُلم يبقَ لنا سوي ورقةِ التوتِ تلكما يسترُ نشيجَنا الكونيَّكهَهَي بَهَهيكهَهَي بَهَهَهَهَهيكهكهكهكهكهمن بغدادَ الي مسقطَومن مسقطَ الي مشيغنومن مشيغن الي أقصاصي منابعِ اليقينحينَ دُكتْ أعمدةُ الضياءِ في بغدادَكنّا ننتظرُ فاغريَ القلوبَلا بأسَ، لينهبوا تراثَ العراقِليشعلوا الحرائقَ في متاحفِه وشواخصِ آثارِهليطمسوا ما يستطيعون من ألقهِ الفريدِليفعلوا ما يشاءونلكنّهم لن يتمكنوا من ازهاقِ روحِ طائرِ الشقراقِهذه التميمةُ التي يحملُها العراقيُّ بين ثنايا روحهِويطلقُها حينَ لاتَ مَصبَر!كما يعتمرُ الساحرُ قبعتَهوكما يتلو الخائفُ تعويذتهكنا نطلقُ العنانَ لنيرفانا الكههي بههيكهكهكهكهكههبهبهبهبهبهكههي بههيكهكهكهكهكهكهكهكهلتغدو مثلَ نشيدٍ يهزُّ جذعَ المحاربِهبوطاً حتي آخرِ نفسٍ في الروحِوصعوداً حتي تخومِ عرشهِ تعالي!شاعر من العراق يقيم في امريكا0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية