لأغمرك بالنعناع والياقوت

حجم الخط
0

لأغمرك بالنعناع والياقوت

ياسين رفاعيةلأغمرك بالنعناع والياقوتأيها الجنديدعني اغمرك بالنعناع والياقوت، واكلل رأسك بأكاليل الغار، فلا يليق بك الا النصر عزة الوطن وكبرياء الاطفال.ها أنت كتلة من نار في وجه الاعداء. ها انت في السفح والجبل مشدود الساعدين علي بندقيتك تصليها نارا حامية لكل معتد أثيم. ما أرهف قوسك المشدودة وحربتك التي تعرف هدفها.لأكثر من سبب، بل من اسباب كثيرة ترفع راية الكرامة والصمود امام المتخاذلين انظمة وافرادا ، امام الصامتين صمت العار والخذلان.ايها الجنديانت جنوب الوطن العربي كله الذي اخرجنا من ذل الهوان واعاد لنا بصيص أمل ان نحرر القدس والاقصي والجولان من تدنيس الصهاينة.أتابع أخبارك في الصبح والمساء. ولأول مرة امشي مزهوا بأنني عربي وأنني من جذور خالد بن الوليد وصلاح الدين.ها نحن ننهض في كل شبر من ارض الوطن نتباهي بك ايها الجنوبي الأسمر الملوح بالشمس. دعنا نقبل يديك المشدوتين علي مدفعك اللاهب، علي بندقيتك السريعة الطلقات، فلم يعد لنا من أمل سواك. كلهم متخاذلون لا يريدون شيئا الا حفظ رؤوسهم علي حساب الاف الشهداء.مبارك انت ايها الجنوبي حيثما تقف مدافعا ومهاجما ومشتبكا مع العدو بكل انواع الاسلحة. معك نحن في اي مكان. معك في البر والبحر في الغربة والوطن.. لقد اعدت لنا توازن نفوسنا، خلصتنا فجأة من انشطار الشخصية وهذيان المرضي، اصبحنا، بك، اصحاء حقا، وبك شفينا من امراضنا الكثيرة وأولها وآخرها مرض الخوف.لنطوح بهم، كما يطوح الطفل بطائرته الورقية.لنهزمهم شر هزيمة، ونقتلعهم من الارض كما نقتلع الشجرة الفاسدة.اخفق في الريح يا سيدي الجنوبيانك تبللنا بالنشوة الشجاعة ومسك الابطاللقد جف ريقنا من ظمأ العطش الي النصر المجهولها انت تملأ افواهنا بالماء المقدس وعسل المجابهةنري المشهد جيدا كبياض الروح نشيدا يتألق بأهازيج الانتصارنحن الظل وانت القامة الملأي بنور الشمسنحن المختبئون وانت، بصدرك، ترد كيد الاعداء.ہہہبعد الآنلن نحزم حقائبنا ونهرب الي اصقاع الارضبعد الآنسنتشبث بكل حجر من احجار الوطن، بكل باب بيت، بكل شجرة مثمرة.لن نحمل مفاتيح بيوتنا ونهرب. لن تتكرر التجربة المهزلة.. الوطن لنا، ولهم ان يرحلوا من حيث جاؤوا.ايها الجنوبيكل نقطة دم تهطل منك ينبت مكانها شجرة ياسمين او شجرة بنفسج. دمك الطاهر النقي يتألق تحت كل كوكب.تحت قميصك المبرقع ينبض قلب من فولاذلا ترتعش يدك عند الطلقة الألف ولا المليونأضئ ليلنا بوهج قنابلك.أشعل نهارنا بنار صواريخك التي تعرف هدفهالتطل الحرب سنوات وسنوات.. فكل يوم نقترب من القدس ومن الاقصي لنصلي فيه.نحن الملايين معك ايها الجنوبي. فلا تأبه للانظمة المتخاذلة والزعماء الذين طأطأوا رؤوسهم الي الارض.وكلما طال امد الحرب. تأكد لنا النصر.. فحزب الله هم الغالبون.لندنكاتب من سورية0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية