لأول مرة في العالم غرفة ذكية للسجناء في بريطانيا

حجم الخط
0

 

لندن –”القدس العربي”: أدخلت بريطانيا إلى سجونها أول غرفة ذكية تتمتع بمزايا ومواصفات غير مسبوقة وتوفر للسجناء ما لم يكن يتوفر لهم في السابق، فيما تم تطوير هذه الغرفة من قبل شركة تقنية متخصصة في المملكة المتحدة.

وحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “دايلي ميل” البريطانية، فان الغرفة الذكية تهدف إلى توفير المناخ اللازم للأحداث الجانحين من أجل الإدلاء بمعلومات، أو لاستخدامها في التحقيقات، أو للتعاطي مع الجرائم ذات الحساسية مثل الانتهاكات الجنسية وما شابهها.

وتتمتع الغرفة الذكية بأنها تحتوي على عازل للصوت وتتيح أجواء من الاسترخاء والراحة، وتبث الموسيقى للموجودين داخلها بين الحين والآخر، كما أنها تتسع لأربعة أشخاص في آن واحد، وهي مرتبطة بدوائر الكترونية من أجل التسجيل والبث والاتصال بالانترنت وغير ذلك.

وذكرت صحيفة “دايلي ميل” أن الغرفة الذكية التي جرى تقديمها في معهد الجانحين الأحداث في لندن كلفت 36 ألف جنيه إسترليني.

وتتيح الغرفة التي يمكن وضعها داخل السجون عدة مزايا فهي تسع أربعة أشخاص جالسين كما أنها مزودة بشاشة استشعار وأصوات الموسيقى.

وتقوم فكرة هذه الغرفة التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار، على تمكين الجانحين الصغار من الحديث إلى الطاقم المشرف عليهم في مكان ذي خصوصية لا يعرض أسرارهم للإفشاء.

ومن المعروف في بريطانيا أن القاصرين والأطفال يتمتعون بحماية قانونية كبيرة وخصوصية عالية إذا كانوا طرفاً في أي قضية أو جريمة.

لكن مشروع الغرف الذكية في السجون واجه انتقادات من سياسيين وبرلمانيين، حيث اعتبروه هدراً للمال العام على اعتبار أن السجون تحتاج إلى أمور أخرى ذات أولوية.

ونقلت “دايلي ميل” عن النائب في البرلمان البريطاني أندريو روسندل قوله إن “السجن مكان عقاب” وأضاف أن “الأشخاص الذين يحترمون القانون خارج القضبان لا يحظون بمثل هذه المزايا”.

وأعرب عدد من موظفي السجون عن استيائهم، وقالوا إن الجانحين ينالون هذه التسهيلات، فيما يفتقر العاملون في مؤسسات الاحتجاز إلى أمور ضرورية لأداء عملهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية