لابورتا يفشل في عرقلة صفقة ريال مدريد الكبرى

حجم الخط
0

مدريد- “القدس العربي”: أفاد تقرير صحافي، بأن رئيس برشلونة خوان لابورتا، قد فشل في عرقلة واحدة من كبرى الصفقات التي يخطط لها نظيره في ريال مدريد فلورنتينو بيريز في سوق الانتقالات الصيفية المنتظرة، وذلك لأسباب تتعلق بانتماء اللاعب ورغبته في الذهاب إلى “سانتياغو بيرنابيو”.

ووفقا للمعلومات التي نشرتها شبكة “إي إس بي إن”، فإن محاولات المحامي لابورتا بإقناع متمرد بايرن ميونخ ديفيد ألابا، قد باءت بالفشل، رغم علاقته القوية جدا بوكيل الدولي النمساوي، وهو السبعيني بيني زاهافي، وذلك لتأخره في الاتفاق مع اللاعب، إلى جانب تمسك الأخير بتحقيق حلم الطفولة بارتداء القميص نادي القرن الماضي.

وأشار المصدر إلى أن ألابا كان واضحا في رغبته ولم يفكر في التراجع لثانية واحدة، بإعطاء الأولوية لريال مدريد ومشروع زين الدين زيدان، على حساب باقي الراغبين في الحصول على توقيعه بموجب قانون بوسمان الشهر المقبل، رغم جدية واستعداد البرسا لتلبية رغباته المادية، ما يعني أن فلورنتينو بيريز وذراعه الأيمن خوسيه أنخيل سانشيز، قد أغلقا الصفقة.

وأكد التقرير أن صاحب الـ27 عاما، سيكون أول صفقات ريال مدريد مع فتح نافذة انتقالات اللاعبين في بداية يوليو/ تموز، على اعتبار أن وكيله قد وضع اللمسات الأخيرة مع المسؤولين فيما يخص البنود الشخصية للعقد، ولا يتبقى سوى الإعلان الرسمي عن كافة تفاصيل الصفقة، بعد خطوة الفحص الطبي، مع تلميحات بأنه سيتقاضى حوالي 12 مليون يورو على مدار 5 سنوات.

وارتبط مستقبل ألابا بأكثر من عملاق أوروبي، أبرزهم برشلونة، حتى أن بعض المصادر الكاتالونية، اعتبرته الصفقة الانتخابية التي وعد بها الرئيس الحالي، حيث أجزم بضم مدافع من العيار الثقيل، إذا انتخب رئيسا للبلو غرانا، لمساعدة المدرب رونالد كومان في التخلص من مشاكله الدفاعية، والواضحة في مردود لينغليت المتوسط، وكذلك في حالة مواطنه الفرنسي صامويل أوميتيتي السيئة وتقدم جيرار بيكيه في العمر.

ويصنف ديفيد ألابا على أنه واحد من أفضل مدافعي العالم في السنوات القليلة الماضية، بناء على التطور الكبير في مستواه ومرونته كلاعب متعدد الاستخدام يُجيد اللعب في محور قلب الدفاع وفي وسط الملعب إلى جانب مركزه الأصلي ظهير أيسر، وهو ما جعل الأندية الكبيرة في أوروبا تتسابق عليه، بعد إعلان بايرن ميونخ بشكل رسمي، فشل مفاوضات إقناعه بتمديد عقده الذي سينتهي بعد 60 يوما من الآن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية