يايلاداجي ـ رويترز: كان أبو محمد يعمل خبازا في بلدة جسر الشغور السورية إلى أن فر قبل عام مع أسرته إلى تركيا هربا من أعمال العنف في بلده.وطالت إقامة أبو محمد في مخيم يايلاداجي للاجئين السوريين في تركيا فقرر تحويل خيمته في المخيم إلى مخبز.وقال أبو محمد إنه فتح المخبز لتلبية احتياجات سكان المخيم والاستفادة من وقته في عمل مفيد.وجول لاجئون سوريون آخرون خيامهم إلى متاجر في يايلاداجي بإقليم هتاي في جنوب تركيا ومنهم الشاب أمجد الذي فتح متجرا للخضر والفاكهة.وقال أمجد إنه فتح متجره لمساعدة سكان المخيم على شراء احتياجاتهم بدلا من الخروج إلى القرى القريبة.وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الأزمة في سورية أصابت حياة أكثر من مليوني مواطن بالاضطراب بصورة أو بأخرى.وتبذل السلطات التركية جهودا مكثفة للتعامل مع تدفق اللاجئين السوريين على أراضيها حيث بات عددهم يزيد على 87 ألف لاجيء.وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الخميس إن عدد اللاجئين الفارين من سورية يمكن أن يصل الى 700 ألف بحلول نهاية العام بزيادة أربع أمثال عن توقعها السابق.وأضافت أن زهاء 294 ألف سوري عبروا الحدود الى أربع دول مجاورة هي الأردن والعراق ولبنان وتركيا أو ينتظرون تسجيلهم هناك.