لاريجاني: المحادثات مع سولانا تتقدم نحو نظرة مشتركة بشأن البرنامج النووي
لاريجاني: المحادثات مع سولانا تتقدم نحو نظرة مشتركة بشأن البرنامج النوويانقرة ـ ا ف ب: اكد كبير المفاوضين الايرانيين في المجال النووي علي لاريجاني الخميس في انقرة ان المحادثات التي يجريها مع الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية تقدمت باتجاه نظرة مشتركة لانهاء الازمة حول رفض ايران تعليق عملياتها لتخصيب اليورانيوم.وصرح لاريجاني للصحافيين عقب لقاء في اليوم الثاني محادثاته مع سولانا في انقرة في بعض المجالات، نحن نقترب من التوصل الي نظرة مشتركة، وهذا يعني ان افضل سبيل هو تسوية هذه المسألة عن طريق المفاوضات . وصرح سولانا قبل لقاء امس انه لا يتوقع ان تؤدي مباحثاته مع المفاوض الايراني في انقرة الي احراز تقدم كبير .ولم يكشف اي من الرجلين عن تفاصيل المحادثات كما لم يتحدثا عن امكانية التوصل الي تسوية بين موقف الامم المتحدة والموقف الايراني المتشددين بشأن الازمة. وقال سولانا بعد الاجتماع انه لم تجر مناقشات محددة حول تعليق تخصيب اليورانيوم. واضاف لقد احزرنا تقدما بشكل عام. وكما تعلمون فان الوضع صعب. وسنجري اجتماعا اخر خلال اسبوعين .ويعد هذا الاجتماع الاول الذي يجري وجها لوجه بين سولانا ولاريجاني منذ ان اقر مجلس الامن الدولي عقوبات جديدة علي ايران نهاية اذار/مارس، بسبب رفضها وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم. واضاف سولانا لا نستطيع ان نصنع المعجزات، ولكننا حاولنا احراز بعض التقدم في هذا الملف . وتابع اعتقد ان وجودنا معا هنا مرة اخري (…) بحد ذاته يعتبر تطورا مهما للغاية .وقال لاريجاني ان الجانبين يهدفان الي التوصل الي مفهوم مشترك للمساعدة علي حل هذه المشكلة .كما اكد سولانا ان المحادثات كانت بناءة . واستأنف الرجلان محادثاتهما في الفندق الذي يقيمان فيه بعد اجتماع علي طاولة الفطور مع وزير الخارجية التركي عبد الله غول. ومن المقرر ان يغادر سولانا انقرة الخميس متوجها الي اوسلو لحضور اجتماع وزراء حلف شمال الاطلسي.وتتحدي ايران قرارين اصدرهما مجلس الامن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم، وقالت ان برنامجها هو لتوليد الكهرباء لاغراض مدنية. وفرض المجلس عقوبات محدودة علي ايران. وعرضت الدول الست الكبري في العالم ـ بريطانيا، الصين، فرنسا، المانيا، روسيا، والولايات المتحدة ـ علي طهران في حزيران/يونيو الماضي مجموعة من الحوافز الامنية والاقتصادية والفنية اذا وافقت علي تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم. الا ان ايران واصلت تخصيب اليورانيوم. واجري لاريجاني وسولانا عدة جولات من المحادثات التي فشلت في ايجاد سبيل لبدء الاجتماعات مع الدول الست الكبري. وصرح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس انه فيما يحاول الجميع ايجاد صيغة لبدء المحادثات، لا يزال الجانبان غير متفقين حول الازمة التي بدأت عام 2002 عندما تبين ان ايران تقوم ببناء منشآت نووية سرا. وصرح دبلوماسي ان احدي الافكار يمكن ان تكون اعلان ايران التوقف عن اجراء مزيد من عمليات تخصيب اليورانيوم، اذا كانت قد بدأت بالفعل، لفتح الطريق امام استئناف المحادثات مع سولانا بينما تمتنع الامم المتحدة عن فرض عقوبات جديدة.وحدد مجلس الامن الدولي لايران مهلة تنتهي بعد شهر لوقف تخصيب اليورانيوم سيفرض بعدها عقوبات عليها. ولم تستبعد الولايات المتحدة احتمال شن ضربة عسكرية ضد ايران.