طهران ـ يو بي آي: قال أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني امس الأربعاء إن اجتماع شرم الشيخ بشأن بالعراق، ينبغي أن يتخذ الخطي باتجاه تحقيق مصالح الشعب العراقي، وحذر من يكون له دوافع وإلا لن يثمر عن شيء. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن لاريجاني قوله، بعد عودته من زيارة للعراق استغرقت ثلاثة أيام، انه ينبغي علي هذا الاجتماع، الذي سيعقد اليوم وغدا، أن يأخذ مصالح الشعب العراقي في عين الاعتبار لكن إذا كانت هناك دوافع وأغراض أخري فإنه لن يثمر عن شيء. واعتبر انه إذا كان هذا الاجتماع يهدف إلي إعادة إعمار وتنمية العراق فإنه سيكون مفيدا. ونوه إلي مشاركة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في هذا الاجتماع. وقال إنه (متكي) سيعلن مواقف بلادنا فيه. ومن المقرر أن تشارك في المؤتمر ست من دول الجوار العراقي هي ايران والأردن والكويت والسعودية وسورية وتركيا بالإضافة إلي البحرين ومصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة الي جانب الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين) وكندا وألمانيا وايطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي. من ناحية أخري، أشار لاريجاني إلي العلاقات الوطيدة وأواصر الأخوة التي تربط طهران وبغداد، معرباً عن استعداد بلاده لتوفير ما يحتاجه الشعب العراقي. وتحدث عن القرارات الجيدة التي تم التوصل إليها بين مسؤولي البلدين، موضحاً إن طهران وبغداد تتابعان مسار تنفيذها. وأكد أنه نظراً إلي الأواصر التي تربط البلدين علي كافة الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فان المسؤولين السياسيين لكلا البلدين بحاجه إلي التشاور دوماً. ووصف لاريجاني زيارته إلي العراق بأنها كانت إيجابية، وأنه تم خلالها بحث الوضع الراهن في الحدود وترانزيت السلع وصادرات أنواع المنتجات.