النجف ـ العراق ـ ا ف ب: حمل سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني الولايات المتحدة مسؤولية العنف المستمر في العراق، وذلك عقب لقائه المرجع الشيعي علي السيستاني امس الثلاثاء. والتقي لاريجاني السيستاني في النجف خلال جولة تستمر ثلاثة ايام في العراق المضطرب. وتأتي الزيارة بعد يومين من اعلان ايران مشاركتها في المؤتمر الذي سيعقد في منتجع شرم الشيخ المصري في وقت لاحق من الاسبوع الحالي لبحث سبل احلال الاستقرار في العراق.
واشارت ايران في البداية الي انها لن تشارك في المؤتمر، الا انها عدلت عن قرارها في وقت لاحق. وتقيم ايران علاقات قوية مع الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة رغم الشكوك الامريكية بان عناصر ايرانية تشعل فتيل التمرد والحرب الطائفية في العراق والمساعدة علي شن هجمات علي جنود امريكيين. واكد لاريجاني ان هذه الاتهامات ليس لها اساس من الصحة، وقال ان سوء تصرفات وسلوك الولايات المتحدة هو السبب في الكثير من العنف الذي تشهده البلاد. وصرح في مؤتمر صحافي في اعقاب الاجتماع ان الامريكيين يعلمون ان ايران دعمت دائما العملية السياسية في العراق.
واضاف وهم يعلمون من ان ياتي الارهابيون، لانهم عادة ما ياتون من دول صديقة للولايات المتحدة.
واتهم لاريجاني الولايات المتحدة بالتفاوض مع الارهابيين مما يزيد من حدة دائرة الانتقام الطائفي.
واضاف ان الامريكيين يعانون من مشاكل هم يخلقونها.
وانتقد لاريجاني احتجاز الولايات المتحدة لخمسة ايرانيين منذ كانون الثاني (يناير)، ووصف ذلك بانه فظيع وغير قانوني.
وهذا هو اليوم الثاني في زيارة لاريجاني التي تستمر ثلاثة ايام الي العراق، والتقي خلالها برئيس الوزراء نوري المالكي.