لافروف في منتدى أنطاليا: لا أحد يعرف الصراع في أوكرانيا أكثر من الرئيس ترامب- (فيديو)

عبد الحميد صيام
حجم الخط
0

أنطاليا- “القدس العربي”: في قاعة مكتظة تماما تحدث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف نحو ساعة كاملة  حول عالم اليوم الذي يدخل مرحلة التعددية القطبية وهو ما قد يعطي الأمم المتحدة فرصة ذهبية لتفعيل ميثاقها بشكل أكثر فاعلية وتوازانا بين الدول  وخاصة للدول والشعوب التي تبحث عن تقرير مصيرها. “فشركاؤنا الغربيون  لم يحترموا سيادة الدول، فأمن الدول يجب ألا يبنى على حساب الآخرين”. 

وقال لافروف إن عالما متعدد الأقطاب أقرب إلى جوهر ميثاق الأمم المتحدة . والتعددية القبطية لا تستثني دول الغرب وتعطيهم مكانة مميزة على حساب الآخرين. “ونحن لا نرى أي سبب كي لا تكون هناك علاقة جيدة بين الصين وروسيا والولايات المتحدة. وقال: “الاحترام المتبادل يجب أن يكون أساسا للتعاون الدولي. والتعارض في المصالح بين الدول لا يعني أن يكون هناك مواجهات مباشرة”. 

واتهم أوروبا بأنها تعد لحرب جدبدة وتقوم بعسكرة توجهاتها  وزيادة تسليح الناتو رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة. 

وقال وزير الخارجية الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 2004، إنه يتحدّث بوضوح.. “عندما نتحدث عن الأسباب الجذرية لأي أزمة، ومنها الأزمة الأوكرانية.. فإنّ حلّ الأسباب الجذرية الرئيسية بشكل جذري وكامل، هو الحلّ الصحيح. والرئيس دونالد ترامب، هو الرئيس الغربي الوحيد الذي يكرّر أن دفع أوكرانيا للانضمام للناتو كان خطأ، وهذا الأمر تحدّثنا نحن عنه منذ البداية.  إنه الرئيس الغربي الأكثر فهما للأزمة الأوكرانية”.  وقال إن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على هدنة مؤقتة لمدة 30 يوما بناء على اقتراح أمريكي، وأمر بإسقاط عدد من الطائرات المسيرة وهي في طريقها لقصف أهداف أوكرانية لأنه يريد نهاية لهذه العملية العسكرية”.  وقال إن  أوكرانيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها الكثير من القوميات التي حُرمت من استخدام لغاتها، حتى إسرائيل لم تحرم العرب من استخدام لغتهم.  حقوق الروس الموجودون في أوكرانيا، تم تقويضها كما حظرت اللغة والثقافة الروسيتان”. 

وأكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده تسعى إلى تعاون أوروبي- آسيوي أوسع يجمع كافة المنظمات في المنطقة، فأمن الدول يجب ألا يبنى على حساب أمن الآخرين. “الناتو رفض تقاسم المنافع الأمنية وأصر على التوسع عسكريا والهيمنة. إن أحد ألد أعداء الناتو هو الناتو نفسه بسبب عدم الالتزام بمبادئ الأمن العالمي”. 

وقال لافروف لا نرغب بإغلاق باب الحوار أمام أحد. “ولكن عندما تأتون لمنطقة أحد يجب أن تحترموا مبادئ هذه الدول وألا تفرضوا قوانينكم عليهم.  نرى استيقاظا لدول الجنوب الجماعي، وهم اليوم يدركون الوعود الفارغة مقابلة استخدام مواردهم الطبيعية.  منظمة التجارة العالمية لا تعمل، وليس هناك منظمة حاليا قادرة على العدل بين الجميع”.

واختتم لافروف ندوته قائلا إن الرئيس ترامب يعود لطبيعته في وقف الاجراءات غير العقلانية التي تم اتخاذها ضد روسيا. “نحن نناقش تهيئة الظروف للعمل المشترك على خلاف ادارة أوباما التي طردت الدبلوماسيين، بينما قامت ادارة بايدن بسرقة الأصول الروسية.  إدارة بايدن أوقفت جميع العلاقات مع روسيا، وترامب أوقف الإجراءات غير العقلانية للإدارات السابقة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية