الدوحة: بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أبرز المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون في مجالات بينها الطاقة.
وقال الديوان الأميري القطري، في بيان، إن أمير البلاد استقبل في مكتبه لافروف والوفد المرافق خلال زيارته الدوحة، دون تحديد مدة الزيارة.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، لا سيما في مجالات الطاقة والاستثمار، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفق الديوان.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي إن “روسيا وقطر تؤيدان إقامة دولة فلسطينية ونحذر من أن تهجير الفلسطينيين بدلا من إقامة دولة فلسطينية قد يتحول إلى قنبلة موقوتة”.
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استقبل لافروف في الديوان الأميري، الأربعاء.
واستعرض بن عبد الرحمن ولافروف علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، لا سيما في مجال التكنولوجيا، ومستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتعتبر أن خطط كييف للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” بقيادة الولايات المتحدة، تهدد الأمن القومي لموسكو.
كما ناقش ابن عبد الرحمن ولافروف “تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود قطر ضمن الوساطة المشتركة التي أسهمت في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، وتطرقا إلى “آخر المستجدات في سوريا ولبنان”.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة، بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي سريان اتفاق غزة، ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة التالية خلال المرحلة الراهنة.
ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمديد المرحلة الأولى، ويتهرب من بدء الثانية لأسباب بينها أن المرحلة المقبلة تنص على إنهاء حرب الإبادة على غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي منها بشكل كامل.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبدأ لافروف زيارته للدوحة الثلاثاء قادما من إيران، وتعود آخر زيارة أجراها لقطر إلى ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
(وكالات)