لافروف: مراقبون عسكريون تابعون للأمم المتحدة سيراقبون تنفيذ الهدنة في سورية

حجم الخط
0

ترحيب روسي ببيان مجلس الأمن الاخير بشأن الازمةأستانة ـ كازاخستان ـ يو بي آي ـ د ب ا: أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الجمعة إن مراقبين من هيئة الأمم المتحدة ذوي خبرة عسكرية سيراقبون تنفيذ الهدنة في سورية. ونقلت قناة ‘روسيا اليوم’ الروسية عن لافروف قوله بعد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي في عاصمة كازاخستان، أستانة، قوله إن ‘المقصود هنا مراقبون عسكريون، ولكن ليس بصفتهم عسكريين، بل كمراقبين’.ولفت إلى أن بلاده وافقت منذ البداية على خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان، المتضمنة إرسال مراقبين إلى سورية. وأضاف لافروف أن إرسال المراقبين كان منذ البداية معلوماً، عندما اقترح ذلك عنان على أعضاء مجلس الأمن الدولي، وقال ‘لكي تتم مراقبة تنفيذ الهدنة، لا بد من وجود مختصين لهم خبرة عسكرية’.كما رحبت روسيا الجمعة بالبيان الذي اصدره”مجلس الامن الدولي الذي أصدره الخميس بشأن الوضع في سورية. وقالت الخارجية الروسية إن موسكو ترحب ببيان المجلس الذي اعرب عن الدعم لطلب المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان بأن توقف دمشق”الهجمات العسكرية وأن تبدأ”في سحب القوات من المدن والبلدات بحلول العاشر من الشهر الحالي. كان مجلس الأمن’ قال في بيان رئاسي ووفق عليه بالإجماع الخميس، أنه يتعين على الحكومة السورية تنفيذ ‘التزامها بشكل عاجل وواضح’. كما حث البيان المعارضة السورية على التخلي عن استخدام السلاح. وأكد البيان أهمية أن تكون الرقابة على وقف اطلاق النار من اختصاص الأمم المتحدة. وطالب مجلس الأمن مجددا بالسماح بالدخول الفوري وغير المشروط للصحافيين ومساعدي الإغاثة إلى سورية. وجاء في البيان أن ‘مجلس الأمن يدعو جميع الأطراف، وخاصة الحكومة السورية، إلى التعاون مع الأمم المتحدة ومنظماتها الإغاثية’. وقالت الخارجية الروسية في بيان’ان تطبيق مقترحات عنان ‘يفتح فرصة حقيقة لاطلاق حوار شامل في سورية واعادة الوضع الى المسار السلمي (بشرط) التعاون البناء بين كل اطراف النزاع’. يذكر أن الحكومة السورية وافقت على وقف اطلاق النار، إلا أن كثيرا من الدبلوماسيين يتشككون في الوفاء’بهذا الالتزام. يشار إلى أن البيان الرئاسي أقل أهمية من قرار صادر من مجلس الأمن، كما أنه لا يتضمن عقوبات. وطبقا لتقديرات الامم المتحدة”لقي أكثر من تسعة آلاف شخص حتفهم في حملة القمع التي يشنها نظام الأسد منذ آذار (مارس) 2011.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية