لافروف: موسكو مستعدة لاستضافة مؤتمر دولي حول سورية ويصر على مشاركة إيران

حجم الخط
0

موسكو ـ يو بي آي: أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن موسكو مستعدة لاستضافة مؤتمر دولي حول سورية، مشدداً على ضرورة مشاركة إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية ‘نوفوستي’ عن لافروف أن بلاده مستعدة لاستضافة مؤتمر تشارك فيه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، الصين، بريطانيا، فرنسا)، وكذلك السعودية وقطر وجيران سورية (لبنان، الأردن، العراق، تركيا) وأيضاً إيران إلى جانب جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، وهيئة الأمم المتحدة، على أن ينعقد المؤتمر تحت رعاية الأخيرة بالذات. وشدد لافروف على أن روسيا اقترحت عقد المؤتمر على أساس مبادئ محددة وواضحة، لكي يصبح المؤتمر ‘الإطار الوحيد لدعم الجهود الرامية إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي أيّدت خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي عنان’. وتابع لافروف أن ‘المؤتمر الذي تقترحه موسكو يختلف جوهرياً عن مؤتمرات مجموعة ‘أصدقاء سورية’، والتي تعتبر مجموعة أصدقاء ‘المجلس الوطني السوري ‘في حقيقة الأمر’. وكانت روسيا قد اقترحت على لسان مندوبها الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، خلال جلسة غير رسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عقد مؤتمر دولي في أسرع وقت ممكن حول سبل تسوية الأزمة السورية، بمشاركة جميع الدول والمنظمات الدولية ذات التأثير على الأطراف السورية.

ومن جهتها قدمت طهران الثلاثاء دعمها ضمنيا لاقتراح روسيا تنظيم المؤتمر مؤكدة في الوقت نفسه ان المسالة السورية يجب ان تحل ‘من قبل السوريين’. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست ردا على سؤال حول موقف طهران حيال مؤتمر دولي حول سورية اقترحته موسكو ‘سندعم اي طريقة تساعد في تسوية القضية السورية عبر الحوار بين الحكومة والمعارضين في اطار مناسب’. وادلى مهمنبارست بهذا التصريح عشية زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لطهران حيث سيبحث خصوصا المسالة السورية. واعلن لافروف السبت ان موسكو ترغب في تنظيم مؤتمر حول سورية في اسرع وقت ممكن من اجل تطبيق خطة كوفي عنان التي لم تؤد حتى الان الى وقف اعمال العنف. واقترح لافروف مشاركة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، اي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، اضافة الى اعضاء جامعة الدول العربية والدول المجاورة لسورية بما فيها ايران. لكن دولا غربية وعربية عدة لا ترغب في اشراك ايران بالمؤتمر بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الاسد. من جهتها، تتهم ايران الغربيين وبعض الدول العربية لا سيما السعودية وقطر بدعم وتسليح مجموعات المعارضة السورية للاطاحة بالنظام. وكرر مهمنبارست القول ان ‘المسالة السورية ليس لها حل عسكري وان التدخل (العسكري) لدول اخرى سيخلق عدم استقرار اقليميا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية