الدول الغربية تدعو روسيا لتسريع مفاوضاتها حول قراراها بشأن دمشقعواصم ـ وكالات: أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الخميس عن أمله في أن يكون عمل بعثة مراقبي تنفيذ الخطة العربية لتسوية الأزمة في سورية موضوعياً ومنسقاً مع الحكومة السورية، وذلك للمساعدة على وقف العنف في البلاد بسرعة وحل الأزمة من قبل السوريين من دون تدخل خارجي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان للخارجية أن لافروف تناول في مكالمة هاتفية أجراها معه أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، الوضع في منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على جهود الجامعة للمساعدة على تحقيق الاستقرار في سورية عبر إيفاد مراقبين إليها وفقا لبروتوكول بعثة المراقبين الذي وقعه الجانبان في 19 كانون الأول/ديسمبر الجاري.
وأشارت إلى أن ‘الجانب الروسي أعرب عن أمله في أن يساعد العمل الموضوعي للمراقبين بالتنسيق مع الحكومة السورية على وقف العنف في هذا البلد في أسرع وقت وحل الأزمة بجهود السوريين دون تدخل أجنبي’. ودعت الدول الغربية الاربعاء روسيا لتسريع المفاوضات حول قرار يتعلق بسورية في مجلس الامن الدولي حيث تعتبر هذه الدول ان موسكو تحاول تأخير العملية.
وقال السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر ويتينغ ان ‘الوضع مأسوي وليس امام مجلس الامن وقت ليضيعه’. واضاف ‘ندعو الوفد الروسي الى تسريع المفاوضات حول مشروعه (القرار) واجراء مفاوضات جدية وسريعة’. وقدمت روسيا في 15 كانون الاول/ديسمبر مشروع قرار حول روسيا الامر الذي فاجأ الاسرة الدولية. وعرقلت روسيا حتى الان في مجلس الامن قرارات تدين القمع الدموي الذي يقوم به بشار الاسد لحركة الاحتجاج في سورية. ومن ناحيتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس ‘موقفنا ما زال نفسه وهو انه على مجلس الامن واجب دفع السلام والامن وحقوق الانسان في سورية’. وكانت فرنسا قد اعتبرت الاربعاء ان اعمال العنف التي شهدتها سورية الثلاثاء تشكل ‘مجزرة على نطاق غير مسبوق’ ودعت روسيا الى ‘تسريع’ المفاوضات في مجلس الامن بشان مشروع القرار الذي تقدمت به. واشار دبلوماسي الماني فضل عدم الكشف عن اسمه الى ان روسيا نظمت اجتماعا واحدا حول مشروع قرارها منذ تقديمه وانها لم تدخل اليه التعديلات المطلوبة معتبرا ان هذا الامر ‘يزيد من الشكوك حول جدية الجهود الروسية’. وردا على هذه الدعوات، اعلنت روسيا عن عقد اجتماع جديد في مجلس الامن حول مشروع قرارها الخميس. وهي تصر على نفس النقاط التي يرفضها الاوروبيون والامريكيون في مشروع قرارها.