موسكو: وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الإثنين، إلى دمشق، في أول زيارة له إلى سوريا منذ نحو 8 سنوات.
ومن المنتظر أن يلتقي لافروف رئيس النظام بشار الأسد، قبل أن يجتمع بنظيره السوري وليد المعلم، حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم”.
وسبق وصول لافروف إلى سوريا، وفد من الحكومة الروسية برئاسة نائب رئيس الوزراء، يوري بوريسوف، والممثل الخاص للرئيس لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف.
وأوردت وكالة أنباء السورية الرسمية “سانا” أن الوفد الروسي سيجري مباحثات “اقتصادية” مع المسؤولين السوريين.
والزيارة هي الأولى للافروف إلى سوريا منذ 2012، بعد عام على اندلاع النزاع في البلاد. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع مطلع العام 2020، كما زار قاعدة حميميم الجوية الروسية في 2017.
وتأتي زيارة لافروف في وقت تشهد سوريا أزمة اقتصادية خانقة وتراجعاً في قيمة الليرة وسط مخاوف من أن تفاقمها العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن بموجب قانون قيصر.
وتعدّ العقوبات، التي طالت الرزمة الأولى منها 39 شخصاً أو كياناً بينهم الأسد وزوجته أسماء الأكثر شدة بحق سوريا. وفي تموز/ يوليو، أعلنت واشنطن لائحة جديدة تضم 14 كياناً وشخصاً إضافيين، بينهم حافظ (18 عاماً)، النجل الأكبر للرئيس السوري، كما أعلن عن رزمة ثالثة الشهر الماضي.
وتعد روسيا بين أبرز حلفاء الحكومة السورية إلى جانب ايران، وقدمت لها منذ بداية النزاع في 2011 دعماً دبلوماسياً واقتصادياً، ودافعت عنها في المحافل الدولية خصوصاً في مجلس الأمن الدولي حيث منعت مشاريع قرارات عدة تدين النظام السوري.
وساهم التدخل العسكري الروسي في سوريا منذ أيلول/ سبتمبر 2015 بقلب ميزان القوى في النزاع لصالح جيش النظام، ومكنه من تحقيق انتصارات عدة في مواجهة الفصائل المعارضة وتنظيم “الدولة” على حد سواء.
وينتشر في جميع أنحاء سوريا الآلاف من القوات الروسية دعماً لجيش النظام. كما تعمل مجموعة من أفراد الأمن الخاص الروسي في الميدان.
(وكالات)