لا اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وايران حول الملف النووي لكن طهران لا تزال متفائلة
احمدي نجاد يتهم الوكالة الذرية بالتحرك بناء علي دوافع سياسية لا اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وايران حول الملف النووي لكن طهران لا تزال متفائلةفيينا ـ كوالالمبور ـ اف ب ـ رويترز: اعلن وزيرا الخارجية الفرنسي والالماني الجمعة في فيينا ان المباحثات بين ايران وثلاث من دول الاتحاد الاوروبي لم تسفر عن اتفاق بشأن الملف النووي الايراني، في حين ابدت ايران تفاؤلها بمواصلة المفاوضات مع الاوروبيين.وقال الوزير الالماني فرنك فالتر شتاينماير بعد لقاء الترويكا الاوروبية (فرنسا والمانيا وبريطانيا) مع كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني المحادثات كانت بناءة لكنها لم تتح التوصل الي اتفاق .كما اعرب نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي عن اسفه لكون ايران غير مستعدة اليوم لتلبية طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وقال ندعوها الي تلبية تلك الطلبات من دون تأخير .ولا تزال المواقف متباينة بين الغربيين الذين يطالبون بوقف انشطة تخصيب اليورانيوم لانها قد تكون عسكرية، وطهران التي تتمسك بحقها في الطاقة النووية المدنية.وشدد وزير الخارجية الفرنسي علي ان التعليق الكامل للانشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، بما فيها الابحاث والتطوير، يشكل مفتاح اي حل، انها مشكلة ثقة .واضاف انه شرط بسيط وشرعي لا يضر بتطور ايران، ولكن ويا للاسف لم نتوصل الي اتفاق حول هذه النقطة مع لاريجاني .ووصفت هذه المباحثات بأنها مباحثات الفرصة الاخيرة قبل ثلاثة ايام من اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قد يوصي الامم المتحدة باتخاذ اجراءات ضد طهران.لكن الايرانيين اعربوا اثر اللقاء عن تفاؤلهم بمواصلة المفاوضات مع الترويكا الاوروبية، مؤكدين انهم اتفقوا مع موسكو علي اطار مشترك حول الملف النووي.وقال مسؤول ايراني لوكالة فرانس برس بعد المحادثات مع اخذ مناخ المفاوضات في الاعتبار، فان المناقشات ستتواصل علي الارجح علي مستوي رفيع في الاطار المتفق عليه مع الاوروبيين.واشار بذلك الي المحادثات في موسكو حول مشروع تسوية روسي لتخصيب اليورانيوم الايراني، وقال خلال المفاوضات (الخميس) في موسكو، اتفقت ايران وروسيا علي اطار مشترك لمعالجة المشكلة النووية الايرانية وابقائها في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وتابع المسؤول الايراني ان الجانبين اتفقا ايضا علي اجراء مناقشات مع الاطراف الاخرين وخصوصا الترويكا الاوروبية . وكانت برلين وباريس ولندن حذرت هذا الاسبوع طهران في رسالة من ان تقدم المفاوضات يظل رهنا بوقف انشطة التخصيب وبتعاون كامل مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.ومن جهته قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة بعد انتهاء محادثات اللحظة الاخيرة في فيينا بين بلاده والثلاثي الاوروبي دون اتفاق ان تعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع طهران له اسباب سياسية.واتهم احمدي نجاد الذي اختتم الجمعة زيارته لماليزيا الوكالات الدولية بالتحيز. وقال في خطاب القاه في وقت سابق من اليوم للاسف غالبية المنظمات الدولية اصبحت منظمات سياسية ونفوذ القوي الكبري يمنعها من اتخاذ قرارات نزيهة لها سند قانوني .واضاف معاملة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران خلفها اغراض سياسية .وصرح الرئيس الايراني بأن ايران سعت للمحادثات في فيينا لكنها لن تقبل بان يفرض عليها شيء. وقال احمدي نجاد لا نسعي لاي مواجهة ونؤمن بالحوار. لكن اذا ارادت بعض الاطراف… ان تفرض شيئا علي بلادي التجربة علمتني وعلمتهم ان الامة الايرانية ستجعلهم يندمون .واستطرد نحن مستعدون للحوار والتعاون مع الجميع باستثناء واحد هو النظام الصهيوني .وادي احمدي نجاد صلاة الجمعة في المسجد الوطني بالعاصمة الماليزية قبل ان يطير عائدا الي ايران. وأعلن الخميس ان بلاده ستواصل انشطتها النووية تحت اشراف الوكالة التابعة للامم المتحدة.