لا تصبوا الزيت علي النار

حجم الخط
0

لا تصبوا الزيت علي النار

لا تصبوا الزيت علي النار ايران دولة اسلامية كبري قوتها رصيد هائل للامة الاسلامية وضعفها وتشتتها عكس ذلك، اما الهجوم المنظم والعدواني عليها من طرف الغرب المنافق ورائدتهم امريكا والعدو الصهيوني الهمجيين بسبب الملف النووي فهو معروف للوقوف في وجه اي دولة اسلامية تتخطي المسموح به وتعمل علي الخروج من عنق الزجاجة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي تريد امريكا واتباعها الصهاينة والغربيين ان تبقي حكرا عليهم، فالتطور والتقدم والاستقلال التام ممنوع علي المسلمين رغم توفرهم علي جميع المكونات وهي كانت احدي الاسباب التي ادت الي تدمير العراق وغزوه واحتلاله وقتل علمائه. الاسباب اذا معلومة ولا داعي ان يكون الانسان خبيرا لكي يعرف خبث امريكا.اما غير المفهوم فهو ذاك التحالف غير البريء لدول عربية تدعي الاسلام وخدمته مع اعدي اعداء العروبة امريكا واسرائيل وتابعتهم بريطانيا والغرب ضد ايران ومشروعها النووي السلمي وكأنه مشروع سوف لن يبقي ولا يذر. لقد بتنا نسمع اصواتا كثيرة تنتمي لهذه الامة مع الاسف الشديد يتخوفون من البرنامج النووي الايراني ويحذرون منه ومن التشيع ومن تكفير الشيعة ومن الدور الايراني في العراق ولبنان وفلسطين وكأن ايران هي شر البلية في كل ما يجري وليست امريكا واسرائيل.ان الاسلام يدعو الي الحوار وعدم معاداة الشقيق وموالاة الاعداء كما حدث مع العراق وحزب الله وحماس.لكن بكل اسي فالدور العربي المعتدل ليس سوي تطبيق لسياسة التخريب الامريكية الصهيونية والقبول بها مقابل حمايتهم والحفاظ علي مصالحهم وغض الطرف عن افعالهم تجاه شعوبهم والا كيف نفسر دعوة رئيس عربي ايران الي رفع يدها عن العراق وفي نفس الوقت مطالبة قوات الاجرام الامريكي بالبقاء فيه؟محمد بلحرمةالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية