لا تغيير سلميا في العالم العربي
لا تغيير سلميا في العالم العربي يبدو أن التغيير في العالم العربي لا يحدث الا بحمل بالسلاح دون الرجوع الي اساسيات الديمقراطية او تبادل السلطه، والمشاهد التي نراها في الصومال ما هي الا جزء من التغيير سواء كان اصحاب ذلك علي حق او باطل، فالمغزي من حديثي ان اساسيات العمل السياسي الساعية نحو التغيير تعمل بأنظمة معينة ليس بسفك الدماء وقطع الارقاب، ولكن علي ما يبدو ان التضحية بالارواح سبقت عيد الاضحي وبعض الاطراف فهمت ان قتل الناس الابرياء جزء من التضحية الاسلامية مع المغفرة للتشبيه غير المتطابق.صالح يؤدي اليمين وعسي ان يكون يمينا دون حنث وعدم مصداقية فبعد 28 سنة قضاها رئيسا وسبع سنين قادمة، يتوجب علي الرئيس ان يوفي بأبسط الوعود التي قطعها حيث اعلن للجميع بأن خلال سنتين من أنتخابه مجددا سيقوم بأعمال لم يقم بها خلال سنين مضت، خصوصا وأن الرئيس قد نوي القضاء علي الفقر والبطاله والفساد، وأن لم يوف بذلك أختلط الحابل بالنابل ولن يعود هناك مؤيد ومعارض للرئيس وانما ستجتمع جميع الاطراف تحت راية السخط والتذمر مطالبة بالوفاء بالوعود وان لم يتم الوفاء سيحدث وباء.تحول عراق الاحبة والتواصل إلي احزاب وفرق الي منبع للسفك والقتل، دماء هنا وهناك حتي تخضبت الارض بدماء الابرياء والسبب الاساسي والبلاء الحقيقي الامريكان محتلي الارض ومستبيحي العرض ومانعي الفرض، استطاعا الغزاة من تحويل العراق الي مقاطع وتم فصل كل جزء بذاته، واصبحا يتسلون بمحاكمة صدام وحالات الاغتصاب والقتل المباح، ولكن هيهات هيهات ان ينالو من عراقي الابية بل سيكون لهم اذل سقوط وسيخرجون وهم يجرون اذيال الهزيمة والهوان. بعيدا عن الشد والجذب والاخذ والعطاء بين الديانات فلهم دين ولنا دين، ولكن الحديث سيكون عن البابا الحبر الاعظم الذي تجاوز الحدود وابدأ في ردة البرود نطالبه بالاعتذار ويعود بالرد الساذج بوضعنا في زاوية عدم الفهم وكأننا اغبياء لا نعي، ومن الواضح ان الرجل الالماني الذي يتصف ببرود الدم سيحتاج لوقت طويل حتي يعي بأنه قد قام بفعل مشين بقوله هذا، حيث اثار البعض واغضب الاكثريه وزاد الهوة بين طرفين. والسؤال يأتي لماذا بهذا الوقت وماهي الاستفادة ولكن كما نعلم بأن لكل فعل رد فعل، سيكون هناك رد من اصحاب العقول النيره والمسلمين لردع مثل هذه التهجمات والتهكم علي الدين الاسلامي.بأمر الله وبأمر رسوله الكريم نعمل ونسعي لأعمار هذه الارض وليس خرابها ومن اراد وصفنا بالمخربين والمدمرين واصحاب العقول المتحجرة والمتزمتة ندعوه الي العودة الي نصوص القرآن الكريم والاحاديث النبوية التي سبقت افكارهم وحضارتهم وهذه النصوص تنص علي الاعمار والبناء والتعايش والتسامح، الاخلاق والعلم والتعلم، سيجدون مفاهيم العرض والشرف معني الرجولة وصون الانوثة وسيعلمون بأن الاسلام دين الحق والحقائق.منصور اليافعي ـ المملكة المتحدةكاتب ومعارض يمني6