ثمن إهمال الاستخبارات
إن الفرض في اسرائيل هو أنه حتى لو استقر رأي مصر على عملية فانه سيمر وقت طويل الى ان تثمر نتائج مهمة. ويتوقع في هذه المدة عمليات قاتلة اخرى يمكن ان تكون موجهة على أهداف اسرائيلية ايضا. وكان يمكن ان تختار الجهات الارهابية في سيناء هدفا اسرائيليا أمس، وكان يمكن ان تنجح ايضا، لا سمح الله، كما حدث بالضبط في عملية ‘الاطارات المحروقة’ في آب/اغسطس 2012 التي بدأت بقتل الجنود المصريين في الموقع العسكري وانتهت الى اختراق عنيف لارض اسرائيل. ويحتاج الجيش الاسرائيلي لمنع ذلك في المستقبل الى زيادة عمق قاعدته الاستخبارية العملياتية على طول الحدود وفي شبه الجزيرة، وأن يتعاون مع القيادة في القاهرة وأن يدعو الله ان تنجح في إقرار الحكم في الدولة. واذا لم يحدث ذلك فان المذبحة في سيناء أمس قد تبدو لنا مثل لعبة أولاد.
اسرائيل اليوم 20/8/2013