لا شيءَ في شعري

لا شيءَ في شعري يليقُ بأمةٍ
ثكلى، لأَخْلَعَهُ على الأجواءِ

يمتصُّني شعري إذا انْسَدَلَتْ على
كتِفِ الصباحِ جديلةُ الإغراءِ

وأغيبُ لكنْ في حضورِ مُشاغبٍ
تقسو عليَّه سقامةُ الإيحاءِ

وأعودُ في البدءِ الأخيرِ لليلةٍ
أمشي على ماءٍ ظلالَ هَباءِ

كلُّ القوافي في جوانحِ فطرتي
ممسوخةٌ كالبجعة السوداءِ

أبدًا تُخاصِمُني الكتابةُ في الدُّنا
يَمتَصُّني حَرفي بما إغواءِ

فكأنَّما البيتُ المُقَوقَسُ حُسنُهُ
كان البُراقَ وَرِحلةَ الإسراءِ

وأنا هنالكَ في فضائك رِيشَتي
مُتَرَنِّحٌ من لذَّة الإيحاءِ

والشعرُ تاجٌ في يديَّ وَبُردَةٌ
يُنهي صراعَ إمارةِ الشُّعراءِ

أشتاقُ لامرأةٍ تكونُ رسالتي
لأرى الحَمَامَ يطوف حَولَ حِرائي

فكأنَّما كلُّ المحابرِ بَرزخي
مَنسوبَةٌ بدمٍ إلى حَوَّاءِ

لم أقترفْ شعرًا بحجمِ نزارِنا
في الشِّعر فوقَ خرائطِ الشَّعراءِ

لا حرفَ يمنحُني الوسامَةَ حينما
تَهمي الإناثُ قصائدًا تِلقائي

ليَ في مُخاصَمتي بكارَةُ ثَيِّبٍ
ليَ في مُراجَعَتي وَلاءُ إماءِ

ليَ في خيالاتي عقيدةُ قارئٍ
لم يعترفْ أبدًا بوحي دِمائي

شاعر مصري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية