عزالدين الخراطلا ورود في البيت لا نوافذ نستقبل منها الخريف العجوز لا امرأة تشرب دم العزلة، أو تكنس الهم من جنبات الحديقة لا شتاء يقشر تفاحة الضجر
…………………… مدينة أكاديرنسبح ليلا في بحيرة مثل أسماك مخمورة……. أو نصعد جبل(أكادير أوفلا) لننصت لهوميروس يقرأ مقاطع شعرية من الإلياذة أو نصغي للأسود الدؤلي يغني معزوفات( إزنزارن) ويتقاضى مقابل ذلك جعات باردةكنا نفلت بصعوبة من قبضة بائع الأدوية، الذي يمزج الخرافة بالسياسة ويخرب بشراهة أكواخا تخرج من دخان سجائرهندفع باب المدينة بحذاء أرطو….. لنرتاد حانات تمتلئ بمسرح القسوة….. نخرج، لنجد سيارة الإسعاف تنقل دجاجا فاسدا في اتجاه ‘بلدية المدينة’ تفرك التماسيح، عيونها في منتصف الليل، من غيبوبة العشب المخبول.
وينهي نادل ‘لابوديكا’ الهندي الأصل، ليلته في حديقة الطيور.
مزاج الغرفةتغلقين الغرفةوتعيدين رسم نساء بيكاسو بهستيرية شديدة قدماك حافيتان ووضع شفتيك يثير شهية الأفعى التي لم تمت في حروب اللسان الباردةكنت أحدق في لوحاتك السوريالية وأشرب حليبا ساخنا من ثدييكوأحرق ضمير أصابعي من شدة الندملم يعد يحتملنا مزاج الغرفة الحادأمسكت بيدها ومضينا في اتجاه مقهىكان الرصيف دافئا مثل قبلة الصباحكنا ننظر إلى بعضنا البعض مثل جدران قديمةمالت في اتجاهي أكثر من مرةرقدت في حضني أكثر من مرة مثل عصفورة يائسةمرت أصابعي في معطفها البني مثل محراث بدائيكانت البحيرة ذات العشرون ربيعا تركض خلفناوتسابق أوراق خريف أكلتها أسنان الخيبةوالراقصة التي تجر عربة الليل الممتلئة بكلمات من نحاس غير مصقول عدنا إلى الغرفة بجسدين مثقلين بالمحاكاةجلست بجانبيعلقت عمرها في حبل غسيل ليجف من مياه الحكايات المملةوضعت عطرا ذكيا بين نهديهاومسحت شرودا نحيفا سال من أصابعهاونامت……..’ شاعر من المغرب