لا عودة للوزراء الشيعة عن استقالاتهم بل تصريف للأعمال وتحفظات حزب الله تتعلق بنزع السلاح واليونيفيل

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: موضوع عودة الوزراء الشيعة المستقيلين من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة شغل الاوساط في بيروت التي استغربت كيف يعود الوزراء الي مزاولة اعمالهم ويستمرون في عدم اعترافهم بشرعية الحكومة. وبعدما عقد وزراء حركة أمل و حزب الله اجتماعاً ليل اول من امس في احد المطاعم علي طريق مطار بيروت اكد وزير الصحة المستقيل محمد جواد خليفة ان لا نية لدي الوزراء المستقيلين في العودة عن استقالاتهم بالمطلق، مشيراً الي ان الموضوع يعطي اكثر من حجمه.

وأوضح ان ماحصل فعلاً هو اتمام امور عدة تتعلق بتصريف اعمال تخص شؤون المواطنين وخاصة كما حصل في البداية في وزارة الصحة واستمريت في تســــيير الاعمال التي تتعلق بالادوية والاستشفاء، برزت في وزارات اخــــري بعض الامور تتعلق مباشرة بشــــؤون المواطنين فكان تفكير عند بعض الزملاء للمســــاهمة في تسيير هذه الاعمال، اما موضوع الاستقــالة او العودة عنها فهو امر غير وارد.

ورأي أن الوضع الحكومي لم يعد مطروحاً كأولوية، لان الموضوع الاول بات اليوم موضوع رئاسة الجمهورية او التوافق علي الامر، الا اذا ارادت الاكثرية القيام بتعديل حكومي او توسّع حكومة وحدة، فالامر سيجنب البلاد اي ازمات سياسية قد تحصل مستقبلا. من ناحيته، إعتبر الوزير المستقيل محمد فنيش إن تحفظات (حزب الله) علي النقاط السبع تتعلق بنزع السلاح وصلاحيات القوة الدولية التي كانت ملتبسة قبل صدور القرار 1701 وإتفاق الهدنة والتعديلات المحتملة، مؤكداً أن وزراء (حزب الله) لم يقبلوا بها خلال جلسة مجلس الوزراء. ولفت إلي أن القرار 1701 لم يتضمن هذه النقاط ولهذا وافق (حزب الله) علي القرار والذي يبقي مسألة داخلية ونحن لم نتنكر له.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية