لا قرار بعد بزيارة السنيورة الي دمشق وارتياح عربي للحوار… وعرّاب الطائف يتحفّظ في التعليق

حجم الخط
0

ضرّار: المبادرة العربية مرتبطة بطلب لبنان وسورية

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

في أعقاب مؤتمر الحوار الوطني الذي دام اياماً عدة في بيروت كثرالحديث عن زيارة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الي دمشق لبحث ملف مزارع شبعا والعلاقات بين البلدين واقامة تمثيل دبلوماسي، وجري الاستناد في هذا المجال الي كلام علني لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي تمني في تصريح له أن يوفّق الرئيس السنيورة في الشام.

إلا أن أي موعد لزيارة الرئيس السنيورة لم يُطلب بعد، وأفيد أن رئيس الحكومة يحضّر ملفاته للسفر الي بروكسل ولندن مطلع الاسبوع المقبل. وهذا القرار بزيارة السنيورة الي الشام الذي لم يؤخذ بعد كشف عنه ايضاً السفير المصري في لبنان حسين ضرار الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري ناقلاً اليه ارتياحاً عربياً لنتائج الحوار في لبنان وتهنئة علي النجاح الذي أحرزه الحوار حتي الآن. وقد أكد السفير المصري الذي زار كذلك الرئيس السنيورة أن زيارة رئيس الحكومة لم تتقرّر حتي ألآن، وربط أي مبادرة عربية بين لبنان وسورية بطلب من الدولتين الشقيقتين. وكان السفير السعودي عبد العزيز خوجا أعرب عن ارتياحه لنتائج الحوار، وأبلغ وزير الخارجية السعودي سغود الفيصل الرئيس السنيورة أنه ” سعيد بالنتائج وأنه سينقل الاجواء مباشرة الي الملك عبد الله بن عبد العزيز علي أن يُصار الي متابعة القضايا خلال الاسابيع المقبلة.

اما داخلياً، فبرز موقف بارد من الحوار للرئيس السابق للبرلمان حسين الحسيني الذي لم يُدعَ الي المشاركة في الجلسات الحوارية بعدما أطلق عليه إسم عرّاب الطائف وفضّل الحسيني عدم التعليق بقوله ليس لدي اي تعليق علي ما سمي بنتائج الحوار، وان السؤال الجدي هو هل قرر اللبنانيون متابعة الفصل بين الحكم الفعلي وبين المؤسسات الدستورية، وفي هذه الحالة، اليس من الافضل، عملياً، ان نطلب انضمام سفراء الدول الاجنبية ورؤساء الطوائف الدينية الي مجموعة الحكم؟ وقال الرئيس الحسيني انه لأمر محزن ان يستمر هذا المشهد: كأننا لم نتعلم من تجارب الماضي، كأننا نريد دولة بلا مؤسسات، كأننا نريد وطناً بلا مواطنين، واضاف وان لم يكن الامر كذلك، فما سبب في عجزنا عن الاتفاق علي قانون انتخاب صالح، فمن السهل بل من الحقيقة ان نقول انها مسؤولية الطبقة السياسية، لكنني اجد نفسي مجبراً علي القول الصريح: انها مسؤولية الطبقة المالية المتحكمة والطبقة الثقافية المعطلة ايضاً. وختم ان اغرب ما في الامر هو ان نكون مدعوين الي الفرح بتعليق قيام الدولة، والي تقديم الشكر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية