تمديد عمل المراقبين أمر يفتقد للمنطق حتى ولو وقفوا على مسافة واحدة من الجميع، فطالما ان الشعب يريد اسقاط نظام الآسد فليكن السعي فى هذا الاتجاه دون غيره، ولو فرضنا جدلا أن النظام هو من يقتل شعبه، فهل الجامعة العربية لديها القدرة على مواجهة بشار الآسد بذلك دون حرج وخوف؟ وبالعكس اذا كان الخارجون عن الشرعية هم من يقومون بذلك، فهل سيكون القرار تأديب الشعب – الحل يكمن في تكوين مجلس انتقالي من كل القوى والدعوة الى استفتاء عام بشأن تسليم السلطة بدلا من الالتفاف حول القضية بمزيد من القتل.
تحسين الابراشي