لا يغتال الكرامة الانسانية شيء مثل الاحتلال
لا يغتال الكرامة الانسانية شيء مثل الاحتلال اليوم ونحن نعيش الحرب بين ظهرانينا لمسنا وعن قرب حماقة القائمين عليها واستهانتهم بالبشرية جمعاء علي عكس ما قالته ماكنتهم الاعلامية علي مدار القرنين الماضيين من ان احــــترام ذات الانسان غاية علينا ادراكها، ولا ادري هل عدم اشباع رغباتهم اوصلهم الي هــذا الحد ام طمعهم بثروات الغير هدفهم، ام انهم جبلوا ومنذ نعومة اظفارهم علي الاستهزاء بالغير لنقص في انفسهم نعم لنقص في انفسهم. اذن اين هم مما دعوا اليه خلال القرنين الماضيين، بعد ان قطعوا مدناً فقيرة واحالوها الي ركام من الدمار وحولوا نهار اهلها الي ليل طويل، يقضون به مضاجع الناس البسطاء بانتهاكاتهم واعتقالاتهم التي لاتمت الي الانسانية بابسط صورها ومبادئها الي الشــــــرف العسكري ومواثيق حتي القاتلين.. ولجوئهم الي انتــهاك القوانين والمواثيق والاتفاقات الدولية بهذا الشأن. وهم بقوتهم تلك يعرفون ان لا رقيب عليهم ولا احد يتمكن من مساءلتهم او التحقيق مع جنودهم وضباطهم الذين يرتكبون كل يوم جريمة تضاف الي السجل الاسود طيلة قرنين كاملين والذين يعتقدون ان ساسة الحروب او قادة جيوشهم يمتلكون ادني درجات المصداقية واهمون جداً، فهم يحتقرون ويمتهنون الانسان ويسحقون كرامته ويسخرون من حضارته وتكوينه الاجتماعي. وقارنوا معنا من خلال ما سنطرحه عليكم أي احترام للانسانية يحملون ومتي سيقنعون العراقيين انهم جاؤوا من اجل تخليصهم من الظلم والاضطهاد وانظروا أي ديمقراطية وانسانية يحملون فها هي قوات الاحتلال تكشف بوضوح عن مآربها وحقيقتها وما يدور في اذهان وتصورات جيشها المهزوم في مدينة الرمادي الصغيرة الآمنه فحينما تدخل الي مركز المدنة من جهة الغرب وضعت قوات (المارينز) صبات كونكريتية كبيرة يقع عليها نظر كل من يدخل الي المدينة وكتبوا عليها وباللون الاحمر القاتم الدامي العبارة الاتية .. welcome to cat country فما عليكم سوي قراءة ما بين سطورها وفك رموزها وباللغة الانكليزية وتتأكدون من منا الذي تنطبق عليه حروفها، هم ام نحن واذا كان ابناء الرمادي هم المعنيون فيها فها هم يسرحون ويمرحون ويكرون ويفرون في وضح النهار … وما عليهم الا ان يتركوا اقنعة الحديد الصلب وليروا من الذي تنطبق عليه عبارتهم الشبيه بلون الدم.صلاح حسن السلمانالعراق6