مواقع التواصل المصرية تشتعل بعد كشف أكثر من مئة امرأة عن اعتداء شاب مصري عليهن

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: انتشر في الأيام الأخيرة اسم الشاب المصري أحمد بسام زكي، بعد أن قامت حوالي 150 امرأة في مصر بالكشف أنه قام بالتحرش والاعتداء عليهن. وتصدر وسم “أحمد بسام زكي متحرش” مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قامت صفحة “أسولت بوليس” على موقع انستاغرام بنشر صورة الشاب وقصة إحدى النساء التي اتهمت زكي بالاعتداء عليها وهي تكشف عن تفاصيل حادثتها معه.

وجاء في المنشور المنسوب إلى الشابة أن زكي قام باستدراجها إلى المبنى الذي يسكن فيه، وقام باغتصابها في صالة الرياضة الخاصة بالمبنى. وتابعت أنه جاء أحد رجال الأمن، فقام زكي بإعطائه مبلغا من المال فذهب. وتابع المنشور، تعرضت الشابة على أثر الاعتداء لعوارض جسدية ونفسية، واضطرت إلى ترك وظيفتها والبلاد.

بدأت قصة زكي في 2018 حسب منشور آخر لصفحة “أسولت بوليس” عندما كان يدرس في الجامعة الأمريكية في القاهرة. ونشرت شابة على إحدى الصفحات العائدة للجامعة منشورا تتهم فيه زكي بالاعتداء عليها. وعلى أثر المنشور، قامت حوالي 50 شابة أخرى بالتأكيد على أنه قام بالتحرش والاعتداء عليهن.

 وتساءل الصحافي المصري أحمد فارس عبر صفحته على موقع فيسبوك: “أنا مش فاهم إزاي لحد دلوقتي الدنيا مش مقلوبة على أحمد بسام زكي، الشخص ده مُتهم لحد دلوقتي بالتحرش والاغتصاب وتهديد أكتر من 50 بنت على مدار الخمس سنين اللي فاتوا!! إزاي مفيش حد حقق في شهادات البنات دي لحد دلوقتي! البنات ناشرين سكرين شوتس لكلامه معاهم، وناشرين شهادات ليهم بيتكلموا عن اللي حصلهم أنا ماقدرتش اقرى غير اتنين قبل ما بطني تقلب وما قدرش اكمل!” وتابع: “البنات فيهم قاصرات 14 و 15 سنة!! في أكتر من 50 بنت عايشين في رعب على مدار الخمس سنين اللي فاتوا بسبب الشخص ده! المغتصب والمتحرش لازم يتحاسب على أفعاله بالقانون ويبقى عبرة لأي شخص يتعدى على أي كائن حي، ويحمينا من الناس اللي ماشية طالقه نصها التحتاني علينا!”.

 وأعلنت النيابة العامة المصرية أنها فتحت تحقيقاً في قضية زكي للوقوف على ملابسات القضية، مؤكدة عدم تلقيها أي شكاوى رسمية أو بلاغات ضد زكي من أي شاكية أو متضررة منه.

إلى ذلك، قالت فرح مصطفى، وهي إحدى النساء اللواتي كشفن عن اعتداء زكي عليهن، إنها ستأتي إلى مصر وتتخذ الإجراءات القانونية ضده. وأضافت، عبر صفحتها بموقع فيسبوك، قائلة: “ممكن الكلام دة يجيب ليا مشاكل بس انا قررت هجيب حقي ومش هسكت ومعايا دلائل كتير على كلامي أحمد بسام زكي كان السبب الرئيسي في أني سافرت من مصر أنا وأهلي.. سكت كتير وكنت هفضل ساكتة بس ربك أراد حق كل واحدة دمرتها يرجع”. وبعد أن اتهمها بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أنها تستخدم هذه القصة للحصول على الشهرة، نشرت تدوينة أخرى قالت فيها:

“أولا أنا لا بعمل شو ولا غيرو ولو بعمل شو فعلا كنت وافقت أني أطلع مع كل معديين البرامج اللي كلموني بس أنا مش هطلع مع حد وحقي أنا اللى معايا ووقفين جنبي هعرف أخدة وياريت بلاش تأفورو على مزاجكم”.

وقال مغرد: “اتحرش بعدد صادم من البنات و القاصرات في مصر. متحاسبش او واجه اي عواقب لأفعاله لمدة 5 سنين! مش بس كدا،هو كمان بيبتز ضحاياه بعد الواقعة و بيهددهم بالفضيحة لو معملوش اللي هو عايزه. البيدج دي هي مجموعة من الأدلة والشهادات من البنات اللي ارتكب ضدهم الجرائم البشعة دي.. على امل ان احنا نقدر نخليه يواجه افعاله.” في حين قال غيره: “حالياً احنا معانا أكتر من 150 اتهاما بالتحرش الجنسي في طلبات الرسائل على مواقع التواصل الإجتماعي بتاعتنا، كتير من الرسايل دي بتتضمن حالات ااعتداء جنسي”.

 وقالت إحدى النشاطات على موقع فيسبوك: “طبعًا المجتمع كان هينسى القضية ويعدّيها زي أي قضية تحرّش أو اغتصاب قبلها مافيش حد اتكلم عنها أو دافع عن المجني عليهم حتى، وصفحة قديمة واتقلبت وبنبدأ في صفحة جديدة من كتاب العنف المجتمعي المقرف دا، لولا قرار فرح مصطفى أحدى المجني عليهن في واقعة التحرُّش من اللإنسان اللي اسمه أحمد بسّام زكي، بإنها مش هتسكت عن حقها ولا هتسيب المجتمع يعاملها على إنها الجاني مش المجني عليه وتقدم بلاغ للشرطة ضد المتحرّش المقرف دا، ودا بعد ما فرح اضطرت تسافر برا مصر هي وأهلها بسبب الواقعة دي.”.

 وتابعت: “بس طبعًا مش هننسى إن فى كل مرة بتحصل واقعة تحرُّش أو اغتصاب بيظهر مجموعة من المتخلفين الرجعيين السفلة يبرروا الجريمة بلبس البنات!  وكأن الضحية هي المجرمة، وكأن الواجب إن كل بنت تغطى نفسها من الرأس للقدمين كي لا تثير الشباب الجائع!”.

وأكد مغرد: “التحرش جريمة لا تُبرّر. الاغتصاب جريمة لا تُبرّر التعدّي على القُصّر جريمة لا تُبرّر التحيّز لجنس المعتدي أو دينه أو عنصره أو منزلته على حساب المُعتدى عليه جريمة لا تُبرّر”. فيما قال غيره: “كل بنت وكل طفل وكل واحد اتأذى في بيته بسبب مغتصب أو متحرش أو معتدي جنسياً لازم تفضحوا الأشكال دي علشان تتحاكم وما تخافوش كلنا في ظهركم ومعكم لحد ما حق فرح واللي زيها يرجع فرح بدأت والدور ع باقي البنات اللي اتأذت”.

واعتبر أحد المغردين أن الكثير من قصص التحرش والاعتداء لا يتم الكشف عنها من قبل الضحايا خوفاً من ردة فعل عائلاتهن وقال: “ياريت الأهل يتكلموا مع أولادهم ويعرفوهم إنهم هيبقو سند ليهم مهما حصل، لأن ده من دوره يبني ثقه متبادله، لأن معظم حالات التحرش الي بنسمع عنها للأسف ما اتحكتش للأهل خوفاً وعدم ثقه”. فيما قالت مغردة أخرى كانت قد نشرت قصة اعتداء عليها غير متعلقة بزكي: “مع إني علاقتي كويسة بأهلي بس أنا سكت بسببهم. كنت عارفة إني هيجيلي منهم لوم مش تضامن”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية