لبنان: أخذ ورد حول توقيف الشبكة الارهابية والسنيورة يبدي حرصاً علي اتمام الزيارة الي دمشق
عين الحلوة أقفل في وجه الوفد الوزاري بعد طلب تنظيمات المخيم تأجيل الزيارة لمزيد من المشاوراتلبنان: أخذ ورد حول توقيف الشبكة الارهابية والسنيورة يبدي حرصاً علي اتمام الزيارة الي دمشقبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:اغتنم الاقطاب اللبنانيون أخذ الحوار الوطني الوطني اجازة حتي 28 نيسان ليغادر معظمهم لبنان في زيارات خارجية، وفي هذا السياق انتقل رئيس البرلمان نبيه بري من تركيا الي ايران، وانتقل رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري من السعودية الي فرنسا، ويواصل العماد ميشال عون والرئيس امين الجميّل زيارتهما الي قطر، في وقت يغادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الي واشنطن للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش. ولكن في موازاة الجمود السياسي في الداخل مازالت قضية اكتشاف الشبكة الارهابية التي اتهمت بالتخطيط لاغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محور تجاذب بين قائل بأن الاخبار مضخمة وفق توصيف وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت ومنتقد لهذا الرأي من فريق حزب الله.وذهب البعض امس الي حد وصف الامر بأن الحديث عن محاولة نصرالله هو جزء من الهجمة الاعلامية الضجة الإعلامية التي تستهدف قوي 14 اذار والحكومة، وحتي مؤتمر الحوار الوطني.وفي هذا الاطار،اعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، بعد اجتماع اللجان النيابية المشتركة في مجلس النواب التي شارك فيها، ان السلطات المعنية تتولي التحقيق في موضوع الشبكة الارهابية المتهمة بالتخطيط لاغتيال السيد حسن نصر الله. وقبل ان تظهر نتيجة التحقيق، من غير الملائم ان ادلي بأي معلومة في هذا الشأن. لكن ان كانت القصة صغيرة او كبيرة، فنحن ضد اي عملية تؤدي الي عمل ارهابي، سواء أكان لمواطن او لشخص من كبارنا في لبنان .وأبدي السنيورة حرصه علي اتمام الزيارة الي دمشق في اقرب فرصة ممكنة . واعتبر انها الطريقة الفضلي لمعالجة المسائل بين بلدين شقيقين ، وشدد علي الاحترام المتبادل، فمثلما سنحترم سيادة واستقلال سورية، كذلك نتمني ان يكون هناك احترام لسيادة واستقلال لبنان .من جهة اخري، لم تتم زيارة وفد اللجنة الوزارية التي كانت مقررة امس الاربعاء الي مخيم عين الحلوة بعد بيان للتنظيمات الفلسطينية في المخيم تمني إرجاء هذه الزيارة من اجل المزيد من المشاورات والترتيبات ، غير أن أوساطاً سياسية قريبة من الحكومة ربطت بين طلب تأجيل الزيارة والموقف السوري من زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الي دمشق، معتبرة أن المخيم انضم الي أبواب دمشق الموصدة في وجه الرئيس السنيورة .وحمل البيان الذي اصدرته التنظيمات الفلسطينية تواقيع كل الاطراف في المخيم وبينهم بصورة خاصة الجيش الشعبي الذي اسسه منير المقدح و انصار الله الذي يترأسه جمال سليمان. كذلك حمل البيان تواقيع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية و تحالف القوي الفلسطينية و القوي الاسلامية .وذكرت مصادر رسمية ان الصعوبات المتعلقة بمخيم عين الحلوة كانت ظاهرة من البداية، لذلك كانت جولة الوفد الوزاري علي مخيمات في بيروت وصور، ولفتت الي ان هذه الصعوبات تجسد كل تناقضات الساحة الفلسطينية وكل طرف يحاول أن يستثمر الجولة لمصلحته ، لكن المصادر أكدت ان الحكومة مستمرة في عملها من اجل معالجة القضايا الانسانية في المخيمات. وهي عالجت حتي الآن موضوع ادخال مواد البناء التي اصبح الاذن المعطي لها ينجز في 24 ساعة بدلاً من اجراءات وتعقيدات كانت تحصل سابقاً .ونفي الرئيس السنيورة امس اتهام الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة احمد جبريل له بعرقلة الحوار مع الفلسطينيين علي بعض الامور في اشارة غير مباشرة الي عدم موافقة رئيس الحكومة علي مناقشة حق التملك، وقال السنيورة لا أريد الدخول في التفاصيل، ولكن أعتقد أن في الامر محاولة لاثارة قضايا لم تحصل اساساً ولا داعي للدخول فيها، وقد عبّرنا عن موقفنا تجاه الفلسطينيين بشكل واضح وكم نحن ملتزمون بتحسين الاوضاع الحياتية والانسانية وفي الوقت ذاته هناك المسائل التي نحن حريصون علي تنفيذها في اطار الحوار والتي تمّ التوافق عليها بين اللبنانيين .