بيروت – “القدس العربي”: بعد أسبوع فقط، من الجريمة النكراء التي هزت لبنان، بمقتل الطفل مهند الخالدي، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانا، أظهر ملابسات الجريمة، بعد التحقيق مع المتهم م.ك. (27 عاما)، الذي جرى توقيفه في تشرين الثاني في محلة تلة الزراعة، وهو من أصحاب السوابق.
ووفق الوكالة الوطنية للأنباء فإن التحقيقات التي أجريت مع المتهم أظهرت اعترافه بأنّه عرض على مهند إقامة علاقة جنسية معه، لقاء مبلغ 15 ألف ليرة لبنانية، لكن الأخير رفض. وبعد أيام عدة، وأثناء عودة المتهم من عمله، شاهد مهند في المحلة، فاستدرجه إلى بستان مجاور بحجة مساعدته في نقل صندوق تفاح، وهناك كرر عرضه عليه لقاء مبلغ 50 ألف ليرة لبنانية، فأصرّ مهند على رفضه. عندها، عمل المتهم على إخافة مهند بيديه “المشطبتين”- (عليهماا آثار جروح ) وتحرش به عنوة، فهدده الطفل بإخبار والديه، فما كان من المتهم إلا أن عاجله بضربات عدة على رأسه من الخلف بغصن شجرة حتى فارق الحياة. وبعدما تأكد من وفاته (من خلال جس نبضه)، عمل على إنزال الجثة في برميل للمياه، ووضع فوقه حجرا وبعض أوراق الأشجار للتمويه. ثم أخفى ملابسه التي كان يرتديها أثناء ارتكابه الجريمة، في حفرة قرب منزله.
وإلى الآن لا يزال الغضب يلف منطقة شمال لبنان، وتزداد دعوات الأهالي إلى تنفيذ حكم الإعدام على الجاني.