لبنان الصغير يغير التاريخ

حجم الخط
0

بهذه المقاومة البطلة وتلك السواعد المتماسكة والماسكة علي الزناد والقلوب المؤمنة المقاتلة أحرز حزب الله النصر في هذا العام عام قلب موازين القوي وعام الشرف للبنان ومن وقف معها.

وهنا المفارقة بين المنتصر، الذي لا يملك واحدا في المليار مما تملك اسرائيل من أسلحة وعتاد، ولا يتلقي الدعم الخارجي بالشكل الذي تناله اسرائيل، الا انه متحل بالعقيدة والايمان، ليسجل النصر الأكيد والذي لم تحلم به دولة عظمي أي كانت لو خاضت هذه المعركة، فكابوس اسرائيل انتهي علي أيدي حزب الله وكأن زمن المعجزات عاد وحرمات اسرائيل التي صنعتها بالدم الفلسطيني والعربي هدمت ودمرت.

فيوم 12/8/2006 الأسود علي اسرائيل والأبيض لحزب الله بما حققته المقاومة من خسائر في المعدات والأرواح لاسرائيل في حين الثانية تابعت عملها علي مبدأ تعليمات رئيس بلدية مستهدفا للبني التحتية وقتل المدنيين والمجازر المرتكبة في حق لبنان لخير شاهد علي قدرة حزب الله علي البقاء وتحقيق النصر العسكري الشريف تلو الآخر، وبهذا لتهنأ لبنان بنصرها العسكري. أما علي الصعيد السياسي فأيضا النصر لحزب الله ولبنان، أولا بوحدته التي تفتقرها كافة دول العالم، وثانيا بالروح المعنوية العالية لكافة اللبنانيين من الجنوب المنتصر والنازف الي الشمال الحاضن والداعم، وثالثا بالقرار رقم 1701 والذي في ظاهره لا يتوافق مع حلم المقاومة ولبنان الا انه يجسد الضعف الذي وصلت اليه اسرائيل.

خيريه رضوان يحيي جنين ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية