لبنان الفتنة أشد من القتل

حجم الخط
0

لبنان الفتنة أشد من القتل

لبنان الفتنة أشد من القتل انكفأت رايس بسحر ساحر…واتانا بلير بعلم عالم…وماتخفيه الصدور أشد وادهي… واختلطت كل الأورق… حابله ونابله وضارب منجنيقه أيضا… انتصرت المقاومة؟ هزمت المقاومة؟ حكومة وحدة وطنية؟ إقالة رئيس الجمهورية؟ بيان المطارنة؟ بيان حزب الله؟ وبيانات قوات الصد والرد والردع… والهمروجة كلها تعيدنا إلي زمن الاجتياح الإسرائيلي في 1982 مع فوارق المعادلة… ونتائج الحرب… ففي العام 1982 احتلال بيروت وخروج قسري لقيادة المقاومة الفلسطينية التي قضت مرحلة صعبة من مراحل تواجدها في لبنان…إنها همروجة الضياع الفكري والسياسي في وطن الأرز… إنها همروجة التسكع علي أبواب الأمم المتحدة والسفارات الأجنبية والعربية… انها همروجة السياسي اللبناني الذي آخر هم عنده بناء وطن عزيز كريم قوي… يلعب فيه المواطن دوره الحقيقي في إعادة الكرامة والعزة للوطن ولنفسه وذاته في آن واحد… المواطن الذي أرادوه سلعة تباع وتشتري علي أبواب السفارات وأجهزة المخابرات من كل جنس ونوع وحدب وصوب… المواطن الذي أفقدوه لقمة العيش فانحني وضربوه الضربة القاضية فانبطح بالمليارات التي سرقت ووضعت في الجيوب… من الشمال إلي الجنوب من البقاع إلي بيروت إلي كل الوطن صرخات الجوع والفقر والعوز والحاجة لا تصل إلي المتربعين في قصورهم بأموال حرام والمال الحرام يأخذ صاحبه… والأموال تسرق وتزداد الجمعيات الخيرية ولكل مسؤول جمعية خيرية التي حولت هذا الشعب إلي شحاذين علي أبواب الزعامات… لكل مسؤول يده الطولي في مراكز الدولة والتي حولت المواطن إلي طابور خامس له ولمصالحه… لكل مسؤول مذهبه الذي يحميه حتي ولو كانت جرائمه أشد وأفظع من جرائم العدوان الإسرائيلي الأخير… أليس فعلا تجويع شعب بأكمله وسرقه كل مقومات وجوده هو كتهجير مليون لبناني من بيوتهم وقصف أملاكهم وبيوتهم وقتل أطفالهم وعجزتهم؟ الفارق الوحيد أن إسرائيل العدو يمارس حقه الذي اعطته إياه أعظم دولة في العالم لتلتقي مجازرها وارهابها الدولي ابتداء من فيتنام وصولا إلي بغداد والعراق… مع مجازر هذا العدو التي بدأت بمجازر كفر قاسم ودير ياسين وصولا إلي آخر مجازر تدمير كل لبنان والعالم يصمت ويتفرج… ومنذ الأربعينات والعالم يصمت ويتفرج… فإذا كانت إبادة شعب بأكمله لا تحرك ضمائر ومواقف حكام هذا العالم الذي يدعي الحضارة… فكيف تدافع قوات متعددة الجنسية أو اليونيفيل لا فرق بالإسم بل الفرق هو بالمعني والفعالية عن الشعب؟ هل نستطيع أن نصدق أن هذه القوات ستردع إسرائيل عن اعتداءاتها المتكررة علي الأراضي اللبنانية… هل هذه القوات الدولية هي الوسيلة لاحلال السلام في هذه المنطقة؟ نحن كمن يخفي رأسه بالرمال…د. رضا حمود ـ الاتحاد اللبناني للحريةالتيار الوطني الحرالمانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية