ما هذا الهراء والاستهتار والكيل بمكيالين والضمير المزدوج؟ توالت زيارات التضامن مع الحكومة اللبنانية تأييدا لها، زيارات عدة لوزراء اوروبيين وعرب بدعوي ان حكومة السنيورة حكومة شرعية ومنتخبة.
حتي امين عام الامم المتحدة والذي يشبه الي حد كبير خيال المآتة فهو ومعه هيئة المؤتمر أداة في يد الولايات المتحدة توجهها حيث تشاء وحيث تتناسب مع مصلحتها، هذه الهيئة اصدرت بيانا بدعم وتأييد حكومة السنيورة. وأنا لست هنا بصدد تأييد او عدم تأييد هذه الحكومة، ولست ايضا اعاتب عنان او غيره من الحكومات الغربية ولا أري أي غرابة في موقفهم الداعم لحكومات السنيورة ولكن ما استغربه هو موقف الحكومات العربية الميتة التي تثبت لنا في كل يوم انها حكومات تنفذ استراتيجية امريكية وصهيونية من هذا المنطق.
فان كانوا يؤيدون ويدعمون هذه الحكومة فلماذا حاربوا وضيقوا او قاطعوا حكومة حماس في فلسطين رغم انها حكومة شرعية منتخبة حصلت علي الأغلبية في المركز الانتخابي وعلي الاغلبية في المجلس التشريعي؟
فلماذا قاطعوها ونصبوا لها المكائد كما حدث في الاردن ورفضوا استقبال حكومة حماس ورفضوا الاعتراف بها وليس ذلك فقط بل اوقفوا دعمهم المالي علي هذا الشعب عقابا لهم لانتخابهم اعضاء حماس بعد ان ضاق هذا الشعب من عملاء الاحتلال اعضاء حركة فتح وفسادهم ونهبهم لأموال هذا الشعب الذي اراد التغيير ليحصل علي حقوقه كاملة.
ألم اقل لكم ان هؤلاء الحكام العرب الخونة ينفذون ما يؤمرون به من سيدهم ومولاهم المعتوه بوش ومرضعة ابليس كوندوليزا رايس التي تجمعهم بصفقة واحدة ليأتوها مرهولين مطيعين، فأين الشرعية يا فاقدي الشرعية؟ فضحتونا.
السيد بيوميمصري مقيم في فرنسا6