لبنان لم يتسلم من أستراليا طلبا باسترداد مطلوب لبناني يحمل الجنسية الاسترالية
لبنان لم يتسلم من أستراليا طلبا باسترداد مطلوب لبناني يحمل الجنسية الاسترالية بيروت ـ يو بي أي: قال مصدر قضائي رفيع المستوي في بيروت امس الخميس إن لبنان لم يتسلم من السلطات القضائية الاسترالية طلب استرداد أسترالي من أصل لبناني لمحاكمته بتهم تتعلق بالارهاب.وأوضح المصدرالقضائي لـ يونايتد برس أنترناشونال أنه لم يتسلم من القضاء الاسترالي أي مذكرة تطالب لبنان بتسليم صالح جمال الموقوف في لبنان لمقاضاته أمام المحاكم الاسترالية بتهم تتعلق بالارهاب.وكانت أستراليا أعلنت أنها طلبت من لبنان استرداد جمال، الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والأسترالية، لمقاضاته بتهم متعلقة بالإرهاب، من ضمنها التهديد باستهداف جسر مرفأ سيدني.لكن مصدراً قضائياً قال ان مدعي عام التمييز اللبناني القاضي سعيد ميرزا استقبل وفداً من السفارة الاسترالية في بيروت الذي طالب شفوياً باستراد جمال، لكن ميرزا أبلغهم أن مثل هذا الطلب يجب أن يكون خطياً ومن سلك القضاء الاسترالي.وكانت وكالة أ. أ. ب الأسترالية ذكرت أن جمال، 31 عاماً، مطلوب لشرطة ولاية نيو ساوث ويلز لفراره من أستراليا مستخدماً جواز سفر مزوراً في آذار (مارس) العام 2004 عندما كان يمضي فترة إطلاق سراح مشروط لعلاقته بهجوم مسلح علي مخفر شرطة بسيدني في العام 1998.وأضافت أن جمال مطلوب أيضا للتحقيق معه بتهمة الارتباط بإرهابيين مفترضين.وذكرت الوكالة أن الشرطة اللبنانية أوقفت جمال مؤخراً بعدما أمضي سنتين في السجن لإدانته بحيازة أسلحة.ولفتت الي أن جمال كان قد هدد بقيادة طائرة والاصطدام بجسر مرفأ سيدني إذا أعيد الي أستراليا بالقوة.وأضافت أنه لا يوجد اتفاقية استرداد بين لبنان وأستراليا، وتدرس السلطات اللبنانية ما إذا كانت ستوافق علي طلب الاسترداد المقدم من قبل شرطة نيو ساوث ويلز ويحمل توقيع النائب العام الفدرالي فيليب رودوك.وإذا وافق لبنان علي طلب الاسترداد، سيتم سوق جمال الي نيو ساوث ويلز حيث سيخضع للمحاكمة بتهمة المشاركة في إطلاق النار علي مخفر الشرطة بسيدني في العام 1998.ونقلت عن ناطق باسم دائرة النائب العام قوله إن السلطات اللبنانية أوقفت صالح جمال مؤقتاً بناء علي طلب من أستراليا، التي تسعي لاسترداده من لبنان .وأضاف الناطق، الذي لم يذكر اسمه، أن موعد عودة جمال الي أستراليا يعتمد علي موقف السلطات اللبنانية من طلب الاسترداد الأسترالي .وكان جمال أوقف في أيار (مايو) العام 2004 أثناء محاولته الفرار من لبنان مستخدماً جواز سفر مزيفاً.وقضت محكمة عسكرية لبنانية بسجنه خمس سنوات بعد إدانته بحيازة أسلحة ومتفجرات وتزوير جواز سفر أسترالي وتأليف مجموعة والتخطيط لتنفيذ أعمال تضر بأمن الدولة.وذكرت صحيفة ذي أستراليان أن جمال قال لزوجته، في اتصال هاتفي تم اعتراضه وتسجيله، إنها لن تراه مجدداً لأنه سيذهب الي مكان أرفع من الجبال .وكانت النيابة العامة العسكرية في لبنان ترغب في الادعاء علي جمال بالتخطيط لتنفيذ عملية انتحارية، ولكنها افتقرت الي الأدلة الكافية لدعم التهمة.وخفضت محكمة الاستئناف اللبنانية في الشهر الماضي عقوبة جمال الي السجن لمدة سنتين.وذكرت الصحيفة الأسترالية أن جمال مرتبط بالموقوفين الستة الذين اتهموا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية في سيدني.