لبنان: مكافأة الحسن السير على نهجه

حجم الخط
0

يجد الرئيس ميقاتي نفسه داخل الدائرة الضيقة، التي وجد سليمان فرنجية نفسه فيها قبل عقود، الاحداث اكبر منه، ومع ذلك عليه ان يحمل وزرها، اغتيال اللواء وسام الحسن كان التوقيع النهائي على لوائح الاتهام التي اصدرها، الاغتيالات في لبنان ليست عمليات انتقامية، وانما طمس ممنهج للحقيقة، اذا اراد اللبنانيون الانتصار عليها، فليعينوا من يواصل نهج المرحوم، فدولة الرجل الواحد ليست دولة على الاطلاق، اما ان يجير الحدث لزيادة الرصيد السياسي، او لشرشحة الخصم السياسي، يعني الدوران في نفس الحلقة المفرغة. فليصل التحقيق الى نتيجته النهائية هذه المرة، قيل ان يضيع السياسيون الطاسة. السنيورة حضر ولكنه لم يذرف الدموع هذه المرة، مخافة ان توصف دموعه بانها دموع التماسيح، كما حدث اثناء الحرب مع اسرائيل، للسياسيين ذاكــــرة طويلة، ولكنـــهم لا يوظفونها دائما، فمسلسل الاغتيالات وصم عهد السنيورة نفسه، ولم يتوصل اي تحقيق لنتائج حاسمة وملموسة، وكأن هذه النتيجة العائمة تخدم الاطراف جميعا، الصديق قبل العدو، لن ننسى ان انجازات الحسن تمت في عهد ميقاتي، وان افضل تابين للشهيد، يكون بالقبــــض على قتلته واستئناف مسيرته.نزار حسين راشد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية