لبنان يتوقع طفرة استثمارية اذا استمرت الهدنة
لبنان يتوقع طفرة استثمارية اذا استمرت الهدنةبيروت ـ من مايكل وينفري:قالت المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال( امس الاربعاء ان الاستثمار الاجنبي في البلاد قد يقفز بشكل حاد في 2006 و2007 مقارنة مع العام الماضي اذا استمرت الهدنة التي أوقفت حربا مدمرة بين اسرائيل وحزب الله.وقال نبيل عيتاني رئيس المؤسسة انه اذا تمكن لبنان من الحفاظ علي الاستقرار فان الاستثمارات ستزيد بأكثر من المثلين في 2006من 1.6 مليار دولار قبل عام وستواصل الارتفاع العام المقبل. وأبلغ رويترز في مقابلة هذا العام كنا نتوقع 3.5 مليار دولار قبل الحرب وأعتقد الان أن هذا الاستثمار سيظل هنا .ومضي يقول أتحدث الان مع أولئك الذين استثمروا قبل الحرب أو كانوا يستعدون لذلك. انهم الان ينتظرون الاستقرار الامني لكنهم يعتزمون المضي قدما… اذا أصبح لدينا هذا الوضع في 2007 نتوقع أكثر من أربعة مليارات .والمستثمرون الرئيسيون في لبنان خلال السنوات القليلة الماضية كانوا شركات من بلدان عربية أخري مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة. وقال عيتاني ان التوقعات لهذا العام ما زالت مرتفعة لان أرقام الربع الاول وحده أظهرت 1.1 مليار دولار حصيلة المبيعات العقارية في بيروت الي مستثمرين أجانب. واضاف قائلا انهم يريدون أن يروا وصول قوة للامم المتحدة ونشر الجيش اللبناني وتوقف القتال مشيرا الي بنود اتفاق هدنة تدعمه الامم المتحدة أوقف القتال في 14 آب (أغسطس).وقدرت حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة قيمة الخسائر التي لحقت بالجسور والطرق وغيرها من البني التحتية بحوالي 3.6 مليار دولار. وتقدر خسائر النشاط الاقتصادي بمزيد من المليارات بما في ذلك ايرادات تقدر بحوالي ثلاثة مليارات دولار خسرها القطاع السياحي هذا الصيف. وقال عيتاني ان تقديراته للاستثمارات الوافدة لا تتضمن مليارات الدولارات من المساعدات التي من المتوقع أن تضخها حكومة لبنان والشركات الخاصة والدول المانحة لاعادة بناء البنية الاساسية التي دمرتها الهجمات الاسرائيلية. وقال عن التوقعات لعامي 2006 و2007 هذه الارقام تخص المشروعات الاستثمارية ومناطق التكنولوجيا ومراكز المؤتمرات… استثمار وليس اعادة بناء أو اسكان .وقال عيتاني ان ما لا يقل عن عشرة مصانع كبيرة دمرت ماحية معها ما يصل الي خمسة بالمئة من القطاع الصناعي في لبنان الذي يشكل 12 في المئة من الاقتصاد. كما توقفت قطاعات أخري في الاقتصاد. وتتوقع الحكومة نموا اقتصاديا صفريا أو سالبا هذا العام بعد توقعات سابقة بحوالي ستة بالمئة. وقال عيتاني بعض القطاعات دمرت بالكامل .وأضاف قائلا لكن اذا نظرت الي الوضع برمته يمكنك أن تري أن البنية الاساسية للاستثمار في لبنان لا تزال مستقرة. مزايانا التنافسية مازالت موجودة .4