يستقبل لبنان، الأربعاء، 5 مستشفيات ميدانية قادمة من قطر والعراق والأردن وإيران، إضافة إلى مساعدات طبية عاجلة، لمواجهة آثار انفجار مرفأ بيروت، الذي أسفر عن 100 قتيل وأكثر من 4 آلاف جريح.
وحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، يستقبل لبنان اليوم من قطر مستشفيين ميدانيين، سعة كل واحد منهما 500 سرير، فيما نقلت وسائل إعلام قطرية مقاطع متلفزة لهبوط إحدى الطائرتين في مطار بيروت.
تنفيذا لتوجيهات سمو أمير البلاد المفدى بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان، غادرت صباح اليوم أول طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية ضمن جسر جوي متوجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي تحمل المساعدات والإمدادات الطبية اللازمة لعلاج المصابين جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. pic.twitter.com/q2ZpC0G0Ew
— تلفزيون قطر (@QatarTelevision) August 5, 2020

كما أعلنت الوكالة أيضا استقبال مستشفى ميداني من العراق (لم تذكر سعته) وكميات من النفط طوال فترة الأزمة، إضافة إلى مساعدات من فرنسا (لم تحدد طبيعتها).
بدوره أعلن الديوان الملكي الأردني، في بيان، الأربعاء، إرسال مستشفى عسكري ميداني يضم الطواقم الطبية وجميع التخصصات إلى لبنان.
جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يوجه إلى تجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى جمهورية #لبنان. سيضم المستشفى الميداني جميع الاختصاصات والطواقم الطبية، للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية ومساندة الأشقاء في لبنان #الأردن
— RHC (@RHCJO) August 5, 2020
وأعلنت السفارة الإيرانية في لبنان، في بيان، إرسال طائرة مساعدات من جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، على متنها مستشفى ميداني وطاقم طبي من الجراحين والأخصائيين، وكمية أدوية ومساعدات إنسانية، لم تحددها.
فيما هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي بلبنان، طائرة مساعدات طبية مقدمة من الكويت، تحوي أجهزة طبية وأدوية ومستلزمات صحية، لمساعدة المستشفيات اللبنانية على إدارة الأزمة الصحية الناجمة عن الانفجار.
ووفق بيان لرئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، أرسلت بغداد طائرة خاصة محملة بمساعدات طبية عاجلة، لمواجهة آثار انفجار مرفأ بيروت.
كما أعلنت الرئاسة التونسية، في بيان، إرسال طائرتين عسكريتين تحملان مساعدات غذائية وأدوية ومستلزمات طبية إلى لبنان.
وذكر البيان أن “الرئيس التونسي قيس سعيد أمر باستقبال 100 جريح لبناني لعلاجهم في المستشفى العسكري وباقي المستشفيات التونسية”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، عبر حسابه على تويتر، إجراء اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تعهد خلاله الأخير بتقديم بلاده مساعدات عاجلة إلى لبنان، لم يحدد طبيعتها.
والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أوضحت التقديرات الأولية أنه بسبب انفجار أحد مستودعات المرفأ كان يحوي “مواد شديدة التفجير”.
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، الأربعاء، يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار، فيما اعتبر مجلس الدفاع اللبناني الأعلى، بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.
ويزيد انفجار الثلاثاء من أوجاع بلد يعاني، منذ أشهر، من أزمة اقتصادية قاسية واستقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
(الأناضول)