القدس: هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الاثنين، حكومة بنيامين نتنياهو ووصفها بـ”غير الشرعية والعاجزة عن اتخاذ أي قرار”، في ظل تصاعد الضغوط لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة “حماس”.
وقال لبيد في منشور على منصة “إكس”: “لدينا حكومة أقلية توقفت عن العمل، لا تستطيع تمرير قرار واحد، وفاقدة للشرعية”.
وأعلن استعداده للاتفاق مع نتنياهو على صفقة لتبادل الأسرى، على أن يليها التوجه إلى انتخابات برلمانية، مشيرًا إلى استعداده لتقديم تنازلات من أجل ذلك.
במדינת ישראל יש ממשלת מיעוט שהפסיקה לתפקד. ביום הכי טוב שלה, לקואליציה הזו יש 60 מנדטים, והיום הוא ממש לא היום הכי טוב שלה.
אי אפשר להמשיך עם ממשלה לא מתפקדת, לא לגיטימית. הממשלה הזו חושבת שאזרחי ישראל החמיצו את העובדה שיש פה ממשלת מיעוט שלא מצליחה להעביר אף החלטה ורק מאושרת…
— יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) July 21, 2025
يأتي ذلك في سياق تصاعد الضغوط على نتنياهو من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة “حماس”.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
تصريحات لبيد جاءت وسط احتجاجات متواصلة لعائلات الأسرى الإسرائيليين، الذين يطالبون بوقف الحرب بغزة وتحقيق صفقة لإعادة ذويهم.
وتواصل عائلات الأسرى تنظيم فعاليات واحتجاجات للضغط على حكومة نتنياهو، في مسعى لدفعها نحو التوصل إلى اتفاق تبادل مع حركة “حماس”.
وعلى مدى نحو 20 شهرا، عقدت جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و”حماس”، لوقف الحرب وتبادل أسرى.
وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين، الأول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/ كانون الثاني 2025.
وتهرب نتنياهو – المطلوب للعدالة الدولية لارتكابه جرائم حرب – من استكمال الاتفاق الأخير، واستأنف حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
(الأناضول)