عقب لقاء عباس مسؤوليها
رام الله (الضفة الغربية) ـ اف ب: اعلن مسؤول فلسطيني ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقي امس الاحد في رام الله مسؤولي اللجنة المركزية الانتخابية وذلك غداة دعوته لانتخابات مبكرة.
واكد المسؤول المقرب من الرئيس طالبا عدم ذكر اسمه ان محمود عباس تحادث مع اعضاء اللجنة في اطار المناقشات التمهيدية.
واكد انه لن يتم تحديد اي موعد لهذه الانتخابات في الوقت الراهن.
ولم يحدد محمود عباس عندما اعلن السبت تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة موعدها.
واعلن ياسر عبد ربه العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمقرب من عباس لوكالة فرانس برس ان الانتخابات ستجري في غضون ثلاثة اشهر، واي طعونات قانونية مستعدون لها.
الي ذلك قالت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية امس الاحد انها تحتاج الي مئة وعشرة ايام بعد اصدار مرسوم رئاسي لاجراء اية انتخابات فلسطينية مقبلة.
واجتمعت اللجنة مع الرئيس عباس امس في مكتبه في رام الله، لبحث آلية الاعداد القانوني للانتخابات واحتياجات اللجنة، حسبما اوضح رئيس اللجنة حنا ناصر للصحافيين.
وقال ناصر عقب الاجتماع للصحافيين تحدثنا مع الرئيس عن المدة القانونية الضرورية، واوضحنا له اننا نحتاج الي 110 ايام بعد اصدار المرسوم الرئاسي المطلوب.
واضاف ناصر نحن في اللجنة ليست لنا علاقة بالشأن السياسي، لكننا اعربنا للرئيس عباس عن امانينا بتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل اصدار المرسوم الرئاسي.
واوضح ان محمود عباس قال لهم بانه مهتم بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولذلك كان قراره مفتوحا لمخرج تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
من جانبه، قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية ان اللجنة ليست جهة قضائية، واي جهة تريد الطعن في هذه الانتخابات بامكانها ان تتوجه الي الجهات القضائية، لكننا نتعامل مع المرسوم الذي يصدر عن رئيس السلطة الوطنية.