نسبة المسجلين حتى ظهر الاثنين كانت أكبر في غزة عن الضفةغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن تمديد عملية تحديث السجل الانتخابي في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والتي كان مقررا أن تنتهي يوم أمس حتى يوم الأربعاء المقبل، وذلك في إطار توافق مع الفصائل الفلسطينية، وأكدت أن عملية التسجيل كانت اكبر في قطاع غزة عن مناطق الضفة الغربية.وقال اسحق مهنا عضو لجنة الانتخابات خلال مؤتمر صحافي عقد بمدينة غزة ان اللجنة وعقب اجتماع لها تم صباح أمس الاثنين قررت تمديد عملية تحديث السجل الانتخابي في الضفة والقطاع والقدس حتى يوم الأربعاء، وذكر أن عملية التمديد هذه تمت بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت باللجنة مساء أول أمس حيث جرى خلال اللقاء التشاور حول عملية التحديث في ظل تزايد أعداد السكان الراغبين في التسجيل للانتخابات.وخلال المؤتمر عرض هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات في غزة بعض الأرقام الخاصة بعملية التسجيل، وبين أن نسبة التسجيل كانت أكبر في قطاع غزة حتى ظهر يوم أمس الاثنين عن نسبة التسجيل في الضفة الغربية.وقال انه تم حصر أكثر من 275 ألف عملية تسجيل في القطاع، مقابل نحو 75 ألفا في الضفة، وأن نسبة التسجيل بلغت نحو 83 بالمئة، وعبر عن أمله في أن ترتفع هذه النسبة خلال أيام التمديد.وأوضح أن نسبة المسجلين في غزة بلغت 93 بالمئة، وأرجع السبب لكون أن مناطق الضفة الغربية شهدت منذ العام 2007 خمس عمليات تحديث لسجلات الناخبين، في حين أن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها عملية التحديث في قطاع غزة.ودعا كحيل السكان غير المسجلين إلى استغلال أيام التمديد والذهاب لمراكز التسجيل لتحديث بياناتهم، ولكنه في ذات الوقت طالب المسجلين بعدم الذهاب والتسجيل مرة أخرى، مؤكدا أن مثل هذه العمليات تزيد من أعباء اللجنة.وسألت ‘القدس العربي’ كحيل خلال المؤتمر إن كانت هناك موافقة من حركتي فتح التي تحكم في الضفة الغربية، وحماس التي تحكم في غزة على عملية التمديد، خاصة وأن عملية التسجيل في القطاع احتاجت عدة جلسات حوار في القاهرة، فقال ان التمديد جرى بالتوافق مع الجميع، ومؤكدا في ذات الوقت ان عمليات التمديد تعد شأنا يخص لجنة الانتخابات المركزية، وأن التمديد أمر طبيعي.وقال ان قرار التمديد هذا ‘يتماشى مع قانون الانتخابات الذي يمنح اللجنة تحديد مواعيد التسجيل ومددها حسب الحاجة’.وأكد كحيل ان اللجنة تحتاج إلى مدة من أربعة إلى ستة أسابيع، بعد انتهاء عملية التسجيل، لتقوم بمراجعة البيانات وإكمال السجل الانتخابي.وأكد في ختام المؤتمر أن نسب التسجيل في الانتخابات في المناطق الفلسطيني تعد الأعلى في العالم.يشار إلى أن تحديث السجل تم خلال توافق بين فتح وحماس في القاهرة مطلع الشهر الماضي، واستمرت عملية التسجيل دون توافق الحركتين خاصة في اللقاء الأخير الذي علق قبل نحو أسبوعين في القاهرة على تحديد موعد محدد لإجراء عملية الانتخابات العامة للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، وسط تشكيل في إمكانية تمكن الحركتين من إحداث اختراق في هذا الملف في الأيام المقبل، بعد أن جرى تأجيل اللقاء الذي كان من المفترض أن يتم أمس الاثنين إلى نهاية الشهر.qar