لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية تعلن عدم اعترافها بمقررات مؤتمر بروكسل
لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية تعلن عدم اعترافها بمقررات مؤتمر بروكسل لندن ـ القدس العربي : اكدت لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية المعارضة انها لا تعترف بـ جبهة الخلاص الوطني التي اعلن تأسيسها في بروكسل خلال اجتماع لجهات سورية معارضة بقيادة كل من النائب السابق لرئيس الجمهورية السيد عبد الحليم خدام، والمراقب العام للاخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني، معتبرة انها تساهم في شرخ المعارضة السورية .واعتبرت اللجنة التي تتخذ من باريس مقرا لها ان المعارضة السورية ما زالت تفتقر الي هيكل سياسي متين يمثل الوطنية الديمقراطية، وان تشييد مثل هذا الهيكل ما زال يتعثر حتي اليوم رغم الجهود والتضحيات التي قدمها الشعب السوري خلال العهود الثلاثة الاخيرة.وفي بيان اصدرته اللجنة اتهمت السلطة السورية التي وصفتها بالنظام الشمولي الاستبدادي باجراء مساومات مع السياسة الامريكية، وبأنها تناهض قوي التحرر والديمقراطية، وتستمر في انتهاك حقوق الانسان وتجويع وإفقار الشعب السوري . واستغربت اللجنة تحول خدام الي المعارضة بعد ان كان ساهم في تنفيذ سياسة القمع والنهب والاقفار التي قادها الجنرال حافظ الاسد في سورية ولبنان، والذي كان احد كبار رؤوس الفساد .كما استنكرت ان يكون بحث الاخوان عن دور سياسي سببا في ان يقبلوا التحالف مع خدام الذي دعم سياسة المجازر الجماعية والاغتيالات السياسية ، وان يعفوا انفسهم حتي عن مطالبته بتقديم اعتذار، سواء اكان مقبولا من الشعب السوري ام مرفوضا منه. وهو الأمر الذي يشكل صدمة لكل الذين عولوا علي دور سياسي ايجابي لهم، وكانوا يتمنون حتي وقت قريب دمجهم بكتلة المعارضة السورية .وقالت اللجنة في بيانها ان المراقب العام للاخوان المسلمين بهذا التحالف وكأنه يعلن انسحابه من توقيعه علي اعلان دمشق، ويضع في الوقت نفسه الاخوان المسلمين خارج الخيارات الديمقراطية لهذا الاعلان .واكدت اللجنة تأييدها لاعلان دمشق بوصفه خطوة علي طريق تشييد معارضة وطنية ديمقراطية مستقلة عن جميع الانظمة ودوائر النفوذ الغربية، وعلي رأسها الولايات المتحدة .وشددت لجنة التنسيق والمتابعة علي ما يلي: 1 ـ ضرورة تطوير اعلان دمشق بحيث يأخذ موقفا واضحا من العامل الخارجي، وبوجه خاص من الولايات المتحدة.2 ـ اعطاء المسألة الاجتماعية وما يعانيه الشعب السوري من فقر وبطالة وضائقة عيش اولوية في استراتيجيته.3 ـ ترسيخ الوحدة الوطنية، وادانة الطائفية السياسية، والتمسك بمقولة الدين لله والوطن للجميع .4 ـ تكريس هوية سورية العربية ودورها التحرري والوحدوي، والاعتزاز بجميع مكونات الشعب السوري.5 ـ الانتقال الي حيز الممارسة بتسارع تمليه الاحداث، وان يأخذ موقعه كقوة اساسية في الشارع السوري .