لجنة الدفاع عن صدام بتونس تدين اغتيال المحامي خميس العبيدي
لجنة الدفاع عن صدام بتونس تدين اغتيال المحامي خميس العبيدي بغداد ـ القدس العربي :اصدرت لجنة الدفاع عن صدام بتونس، بيانا نددت فيه باغتيال المحامي خميس العبيدي وجاء فيه: مرة أخري يدفع محامو الدفاع عن الرئيس صدام ورفاقه لدي المحكمة الجنائية العراقية العليا الثمن باهظا من أرواحهم ودمائهم بسبب اصرار تلك المحكمة ومن يقف وراءها علي الانعقاد والاستمرار رغم انعدام أول شرط من شروط المحاكمة العادلة وهو توفر الأمن لمن يتعاملون معها. ففي يوم الأربعاء الواحد والعشرين من شهر حزيران (يونيو) الجاري امتدت الأيدي الآثمة لفرق الموت العاملة تحت امرة واشراف وزارة داخلية الحكومة التابعة للمحتل الامريكي وبتواطؤ من هذا الأخير، لتختطف الزميل الشهيد الأستاذ خميس العبيدي المحامي العراقي من بيته وتغتاله بطريقة بشعة وتلقي به في بعد جثة هامدة علي قاعة الطريق، ليلتحق بزمرة المحامين الشهداء ممن سبقوه الي الشهادة بعد تعرضهم للاغتيال أيضا وهما الشهيدان سعدون الجنابي وعادل الزبيدي.ان لجنة الدفاع عن صدام حسين بتونس وبمناسبة هذا المصاب الجلل تتقدم لعائلة الشهيد وزملائه بهيئة الاسناد بأحر تعازيها معبرة عن تآزرها معهم معلنة:ـ تنديدها بعملية الاغتيال الجبانة وتعتبرها جريمة بشعة تهدف الي معاقبة محامي الدفاع علي الدور الذي قاموا به في فضح وتعرية المحاكمة المهزلة من جهة وارهاب محامي هيئة الدفاع للحيلولة دون الاستمرار في مهمتهم النبيلة والشجاعة ليتسني للمجرمين اسناد مهمة الدفاع لمحامين معينين من قبل المحكمة.ـ تعتبر أن جريمة اغتيال الشهيد خميس العبيدي وقبلها اغتيال سعدون الجنابي وعادل الزبيدي ليست معزولة عن سلوك منهجي يستهدف فريق الدفاع عن الرئيس صدام ورفاقه انخرطت فيه كل من قوات الاحتلال والحكومة التابعة لها في العراق والمحكمة الجنائية العراقية العليا (ادارة وقضاة) تكاملت فيه المهام والأدوار من طرد المحامين من قاعة الجلسة والجامهم وتهديدهم علنا أمام شاشات التلـفزيون من قبل رئيس المحكمة مرورا بعرقلة عملهم سواء بحجب المعلومات عنهم وعدم تمكينهم من مستندات ملف القضية وحرمانهم من مقابلة موكليهم بالوقت الكافي وبشكل سري ووضعهم في ظروف اقامة متعبة ومهينة وصولا الي تعمد رفع الحماية الأمنية عنهم في المدة الأخيرة وتركهم في مواجهة قدرهم حيال عصابات الموت والمليشيات الطائفية.ـ تعتبر أن اغتيال محامي الدفاع وللمرة الثالثة وبنفس السيناريو علاوة علي اغتيال بعض اقرباء شهود الدفاع وتعرضهم للضرب والتنكيل يؤكد مرة أخري وبما لا يدع مجالا للشك أن المحاكمة المهزلة تنعقد ومن بدايتها الي نهايتها فوق اقليم ينعدم فيه الأمن للجميع بما يجعلها محاكمة مفتقرة لأبسط الشروط والمعايير الدولية الدنيا.