بعد فشل المشاورات الاخيرة لتشكيل حكومة وحدة وتأزم الاوضاع الداخلية
رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:
بعد ايام من حالات الشد والتجاذب السياسي بين الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح من جهة وبين حركة حماس من جهة اخري حول مسؤولية كل منهما عن فشل المشاورات الداخلية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قررت لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والاسلامية الليلة قبل الماضية تقديم ورقة عمل جديدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية، بهدف انهاء ملف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
واعلن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي إن لجنة المتابعة العليا لمست استعدادا من قبل حركتي فتح وحماس للعودة مجددا الي الحوار والتفاهم.
واضاف البطش بانه قد تم الاتفاق علي تقديم مقترحات من قبل لجنة الصياغة للقوي الوطنية والاسلامية لكي تصبح اساسا لورقة عمل جديدة تقدمها لجنة المتابعة لكي تعرض علي عباس وهنية، وحركتي فتح وحماس، لاحقا للوصول لانهاء ملف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ومضيفا بمعني آخر لجنة المتابعة ستقدم مقترحات جديدة للخروج من الازمة ازمة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قادرة علي كسر الحصار الدولي المفروض علي الحكومة الحالية التي شكلتها حركة حماس في اذار الماضي.
وعقد اجتماع لجنة المتابعة العليا للقوي الوطنية والاسلامية الليلة قبل الماضية بمقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في قطاع غزة بحضور كافة ممثلي الفصائل الفلسطينية.
واشار البطش الي ان اجتماع الليلة قبل الماضية للقوي الوطنية والاسلامية تناول الوضع الداخلي الفلسطيني وما تشهده الساحة الفلسطينية من الأحداث التي لا نرضي عنها، كذلك تناول موضوع تشكيل حكومة الوحدة والي أين وصلت الأمور بشأنها.
وبدوره اكد اسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، أن لجنة المتابعة العليا، أكدت علي ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية واستمرارية الحوار، من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية علي اساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني.
ومن جانبه اشار صالح زيدان، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الي ان لجنة المتابعة ناقشت قضيتين، هما سبل تجاوز الطريق المسدود الذي وصل اليه الحوار الوطني، ومعالجة بعض مناحي تأزم الوضع الداخلي الفلسطيني. وقال زيدان ناقشنا في لجنة المتابعة قضيتين الأولي سبل تجاوز الطريق المسدود الذي وصل إليه الحوار الوطني الفلسطيني بشأن حكومة الوحدة الوطنية وتشكيلها والعمل علي استغلال الوقت القادم بأسرع وقت ممكن لإيجاد حوار وطني شامل يؤدي الي تشكيل حكومة وحدة وطنية لإخراج شعبنا من هذه الأزمة الخانقة التي يمر بها، ومضيفا أن القضية الثانية هي معالجة بعض مناحي التأزم في الوضع الداخلي الفلسطيني والمعالجات اللازمة للحد من هذه الظاهرة والحفاظ علي العلاقات الوطنية الداخلية الأخوية والكفاحية المشتركة.