لندن ـ يو بي أي: ادانت اللجنة السورية لحقوق الانسان ما اسمته المضايقات والاعتداءات التي قالت ان النــــائب الســـابق رياض سيف يتعرض لها منذ الافراج عنه اوائل هذا العام بعد ان امضي فترة من السجن ناهزت خمس سنوات علي خلفية نشاطه السياسي.
وقالت اللجنة، ومقرها لندن في بيان امس الثلاثاء ان الاستدعاءات المتكررة والمضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها سيف اعمال مدبرة خارجة علي القانون بهدف تخويفه وثنيه عن المطالبة بالاصلاح والتغيير الديمقراطي في سورية.
واضافت ان السلطات الامنية والسياسية السورية اعتقلت سيف لكنها لم تستطع منعه من ممارسة حقه في التعبير عن رايه في مسائل الحريات والديمقراطية في سورية وها هي اليوم تعود من جديد الي اساليبها القديمة بحقه، مشيرة الي ان هذه الممارسات ان دلت علي شيء، فانما تدل علي اصرار السلطات الامنية والسياسية السورية علي ممارسة القمع واسكات الرأي الآخر متبعة في ذلك كل الاساليب اللاديمقراطية واللاانسانية.
وناشدت اللجنة السورية لحقوق الانسان منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والقوي الديمقراطية ان ترفع صوتها لرفض القمع الواقع علي النائب السابق سيف وعلي كل الشعب السوري.
واعتبرت ان من واجب المجتمع الإنساني والديمقراطي العالمي دعم سيف ودعم الشعب السوري في كفاحه من أجل انتزاع حقوقه من حكم لا يعترف بحقوق شعبه في التعبير عن الرأي وفي الديمقراطية.