لحود والاسد تشاورا حول المشروع الفرنسي الامريكي وموسي استبعد ان يصل الجنون الاسرائيلي الي حد قصف رموز السيادة اللبنانية

حجم الخط
0

لحود والاسد تشاورا حول المشروع الفرنسي الامريكي وموسي استبعد ان يصل الجنون الاسرائيلي الي حد قصف رموز السيادة اللبنانية

لحود والاسد تشاورا حول المشروع الفرنسي الامريكي وموسي استبعد ان يصل الجنون الاسرائيلي الي حد قصف رموز السيادة اللبنانيةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: تلقي رئيس الجمهورية اميل لحود اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد تم خلاله التداول في التطورات الراهنة، علي ضوء اتساع العدوان الاسرائيلي علي لبنان، وردود الفعل الاقليمية والدولية عليه. وتناول البحث مشروع القرار الفرنسي ـ الامريكي المزمع عرضه علي مجلس الامن الدولي خلال الساعات القليلة المقبلة والمواقف منه، وكان توافق بين الرئيسين لحود والاسد علي ان أي صيغة ينبغي ان تحظي باجماع اللبنانيين ، علماً أن الصيغة المقترحة لمشروع القرار لا تلبي المطالب اللبنانية، ولا تحقق الامن والاستقرار في الجنوب، ولا تمنع اسرائيل من استكمال عدوانها ضد لبنان .وكان الرئيس لحود الذي التقي الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي أبلغه ان اللبنانيين يأملون ان يتجاوز مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية المنعقد في بيروت، البعد التضامني معهم، الي اقرار خطوات عملية تترجم بإجراءات ضاغطة تساهم في وضع حد للعدوان الاسرائيلي علي لبنان . واكد ان لبنان يعتبر ان مشروع القرار الفرنسي ـ الامريكي المعروض علي مجلس الامن لا يتجاوب مع الموقف الذي اعلنه مجلس الوزراء لاسيما لجهة وقف فوري لاطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية حتي الحدود الدولية واخلاء مزارع شبعا وتسليمها الي الامم المتحدة .من جهته قال موسي جري نقاش بما هو جار حالياً، وكلنا متفقون علي خطورة الموقف ودقته، وكلنا في حالة غضب من الدمار الذي يقوم به الجيش الاسرائيلي، وهناك متابعة دقيقة للموقف الدولي والتوقعات من الاجتماع العربي .وسئل عن التهديدات الاسرائيلية بقصف البنية التحتية الحكومية، أي مباني الوزارات والقصر الجمهوري فأجاب هذا الامر يحتاج الي موقف عالمي من هذه العربدة المحمية من قوي دولية، وهذا سيؤدي الي انهيار النظام الدولي بمجمله، ولكن لا اعتقد ان الجنون يمكن ان يصل بهم الي قصف رموز السيادة اللبنانية .وأعرب عن اعتقاده ان هناك امكانية لتعديل مشروع القرار الفرنسي الامريكي، هناك تمسك بحرفيته انما امكانية التعديل موجودة، والتعديلات اللبنانية وصلت امس الي نيويورك، وهناك افكار اخري وصلت ايضاً الي نيويورك، واذا كان لدي من يحركون مشروع القرار بعض الحكمة فيجب ان يعدلوه او يصححوه وان لا يصدر كما هو مقترح .وهل الاجتماع الوزاري العربي سيحمل خطوات عملية ونوعاً من التصعيد العربي في وجه اسرائيل، كسحب سفراء كما فعل الرئيس الفنزويلي؟ اجاب: اعتقد ان هذا اصبح مطلباً واسعاً يردده الكثيرون، وسنري نتيجة المشاورات .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية