كنا ننتظر من قمة الخرطوم ان نشهد حضورا لكل القيادات العربية في ظل الظروف والاخطار المحدقة بامتنا. ونقول للعالم اننا افقنا اخيرا وفهمنا اللعبة التي اضحت مكشوفة للاعمي، وبدل تدارك الوضع ووقف مد الهيمنة الامبريالية البشعة فقد اجل قادتنا خصوماتهم واحقادهم وتصالحوا من أجل مصلحة الامة!
ان تحترم القمة برنامجها وجدول اعمالها وتختم بنتائج في مستوي القمة التاريخية كما قال قبل انعقادها المتفائلون. وكم كانت حاجتنا لقمة ترد اعتبارنا. ان يتوجه البيان الختامي بتوبيخ صريح للولايات المتحدة وحلفائها في حربهم علي العراق بحجة اسقاط الاستبداد، ونشر الديمقراطية، فكانت الكارثة فوضي عارمة وعنفا متزايدا لا تعرف نهايته.
ان نعفي اخواننا الفلسطينيين من ذل استجداء الآخرين، من أجل الكرامة العربية ان نعيد بناء بيت الجامعة العربية لتكون فخرا للعرب، فحقهم ان تكون لهم جامعة عربية فاعلة، مؤثرة يسمع صوتها وتحترم قراراتها الصائبة طبعا.
شرط الايمان بالقضية والقضايا العربية اولا.
عبد الرحيم البغاريايطاليا6